وكيل الأمين العام للأمم المتحدة يرجع انخفاض معدل التوتر في سوريا إلى اتفاق أستانا

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة يرجع انخفاض معدل التوتر في سوريا إلى اتفاق أستانا

عمر الديبه
اخبار اليوماخبار عالمية
عمر الديبه31 مايو 2017

قال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة الكزاخية، “أستانا”، بين أطراف النزاع السوري، بضمان روسيا وتركيا وإيران ساهم في خفض أعمال العنف في سوريا إلى حد كبير.

وجاءت تصريحات أوبراين، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، لمناقشة التقرير الشهري الذي يقدمه الأمين العام للمنظمة الأممية، حول الأوضاع في سوريا، من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، والتي انتهت اعمالها فجر الأربعاء.

وقال وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية، في إفادته خلال جلسة مجلس الأمن، أن “الصراع في سوريا لا يزال يمزق الأسر، ويسبب معاناة وحشية للأبرياء، ويجعلهم يتضرعون للحصول على الحماية والعدالة”.

وأضاف أوبراين أمام الدول الأعضاء بمجلس الأمن، أنه “في الأسبوع الماضي فقط، أصيب 30 طفلا وامرأة بجراح خطيرة .. في الأحياء المحاصرة في دير الزور، فيما كان السكان يصطفون من أجل الحصول على المياه”.

وتابع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية، بقوله أنه “قتل عشرات آلاف الأطفال، أما من بقوا على قيد الحياة حتى الآن فمازالت أوضاعهم قاتمة. لقد احتجز الأطفال قسرا وتعرضوا للتعذيب والعنف الجنسي، وجندوا قسرا، وفي بعض الحالات أعدموا”.

وأشار أوبراين في إفادته، إلى أن “7 ملايين طفل في سوريا يعيشون في فقر. ومازال حوالي 1.75 مليون طفل خارج المدرسة. وحوالي 1.35 مليون آخرين معرضون لخطر التسرب. وتعرضت 7400 مدرسة لأضرار أو دمرت أو أصبح من الصعب الوصول إليها.”

وشدد أوبراين في إفادته على إنجاح اتفاق أستانا، قائلا “إن هذا الاتفاق لا بد أن ينجح”، محذرا من أن تلقى “مذكرة أستانا الأخيرة مصير الكثير من الاتفاقات التي لو نفذت لكانت قد أنقذت الكثير من الأرواح”

يذكر أن الدول الضامنة الثلاث، التي تضم تركيا وإيران وروسيا، اتفقت على إقامة “مناطق تخيف التوتر” خلال جولة محادثات السلام السورية، التي عقدت بالعاصمة الكزاخية أستانا، في الرابع من شهر مايو / أيار الجاري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.