وادي بردي تشهد المزيد من خرق قوات نظام الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار

وادي بردي تشهد المزيد من خرق قوات نظام الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه2 يناير 2017

وادي بردي تشهد المزيد من خرق قوات نظام الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث كثفت طائرات النظام السوري اليوم الإثنين من غاراتها الجوية على منطقة وادي بردي، في ظل معارك عنيفة تحاول فيها قوات نظام الأسد والميليشيات الشيعية التابعة لها وميليشيات حزب الله اللبناني في اقتحام بلدة عين الفيجة، كما قامت قوات الأسد وميليشياته البدء في عملية عسكرية تستهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وأكدت مصادر من المعارضة السورية المسلحة على قيام طيران النظام السوري باستهداف بلدة عين الفيجة بوادي بردي بشكل مكثف، كما طالت الغارات الجوية بلدات أخرى مجاورة، مع محاولات لقوات الأسد وميليشياته لإقتحام بلدة عين الفيجة في ظل مقاومة شرسة من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة.

وكان منبع المياه في عين الفيجة المصدر الرئيسي للمياه في دمشق، قد تعرض لقصف جوي أدى لخروجه من الخدمة وتوقف محطة المياه الرئيسية عن العمل.

وقامت طائرات النظام السوري أمس الأحد بشن نحو ثلاثة عشرة غارة جوية باستخدام الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة على بلدات عين الفيجة ودير مقرن، ودير قانون وقرية كفر الزيت وجبال وادي بردي، والتى أدت إلى إصابة العديد من المدنيين وتدمير واسع للممتلكات.

ورغم توقيع نظام الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار ما تزال ميليشيات حزب الله تسعى للوصول والسيطرة على بلدتي عين الفيجة ودير مقرن في منطقة وادي بردي.

من جهة ثانية، قامت قوات الأسد اليوم الإثنين أيضا بمساعدة الميليشات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بشن هجوما على الأطراف الشمالية من مدينة دوما، كما قام النظام السوري بعمليات قصف مدفعي لمواقع المعارضة السورية المسلحة بالمدينة.

من جانبها أعلنت شبكة شام للأنباء عن اشتباكات عنيفة تجري رحاها اليوم الإثنين بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، في ظل المحاولات المستمرة من قبل نظام الأسد للتقدم نحو مدينة دوما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.