جاويش أوغلو يصل الرياض لتمثيل تركيا في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية

عمر الديبه21 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
جاويش أوغلو يصل الرياض لتمثيل تركيا في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية

وصل مولود جاويش أوغلو، وزير خارجية تركيا، اليوم الأحد، إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في أعمال القمة الإسلامية العربية الأمريكية، المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض، في وقت لاحق اليوم.

ومن المقرر أن يمثل وزير الخارجية التركي، بلاده، خلال أعمال القمة، والتي سيشارك فيها نحو 55 من ممثلي وقادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسيشارك في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، عدة دول، والتي تضم كلا من المملكة العربية السعودية (الدولة المضيفة) إلى جانب تركيا، وقطر، والإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، والبحرين، والأردن، ومصر، والمغرب، والجزائر، وموريتانيا، وجمهورية جزر القُمر، واليمن، والعراق، وتونس، والسودان، ماليزيا، وإندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، وكازاخستان، وبنغلاديش، وأذربيجان، وقيرغيزستان، وتركمانستان، وطاجيكستان.

كما تشارك كلا من المالديف، والسنغال، وأوغندا، وبوركينا فاسو، وغينيا، وكوت ديفوار، ومالي، والنيجر، والكاميرون، ونيجيريا، والجابون، وتشاد، وسيراليون، وغينيا بيساو، وتوغو، وبنين، وموزمبيق، وجامبيا، وغويانا، وأفغانستان، وسورينام، وباكستان، وألبانيا، وفلسطين، والصومال، وليبيا، ولبنان.

وكان الرئيس الأمريكي قد استهل زياراته الخارجية، بزيارة المملكة العربية السعودية، برفقة زوجته وابنته وزوج ابنته.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في استقبال الرئيس الأمريكي، والوفد المرافق له.

ووقعت المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، عدد من الاتفاقيات الثنائية الاقتصادية والعسكرية بينهما، باستثمارات تقدر بأكثر من 300 مليار دولار.

كما وقع زعماء مجلس التعاون الخليجي، خلال القمة الأمريكية الخليجية، التي عقدت في وقت سابق، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إنشاء مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، من خلال مراقبة المعاملات المالية، سواء الصادرة أو الواردة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشادت زوجة الرئيس الأمريكي، بحفاوة الاستقبال التي لاقتها من قبل الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.