بريطانيا تقرر خفض مستوى التهديد الأمني داخل البلاد إلى الدرجة الثانية

عمر الديبه27 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
بريطانيا تقرر خفض مستوى التهديد الأمني داخل البلاد إلى الدرجة الثانية

أعلنت تيريزا ماي، رئيسة الحكومة البريطانية، اليوم السبت، عن خفض مستوى التهديد الأمني داخل بريطانيا، إلى الدرجة الثانية، بعد أن وصل إلى ذروته، في أعقاب الهجوم الإرهابي، الذي استهدف قاعة للاحتفالات، في مدينة مانشستر، الإثنين الماضي.

وقالت رئيسة الحكومة البريطانية، للصحفيين، عقب الانتهاء من اجتماع للجنة الطوارئ الوطنية، الذي ترأسته صباح اليوم السبت، إنه مستوى التهديد الأمني في بريطانيا، تم خفضه من “حرج” إلى “حاد”.

وجاء قرار رئيسة الحكومة البريطانية، بخفض مستوى التهديد الأمني في البلاد، بتوصية من “مركز التحليل المشترك المعني بالإرهاب (JTAC)”، والذي يتبع جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني.

والمستوى الأمني الـ “حرج”، هو مؤشر لوجود معلومات ملموسة لدى أجهزة الاستخبارات، حول وجود احتمالية لتنفيذ هجوم إرهابي داخل البلاد في أي لحظة.

بينما يشير المستوى الأمني الـ “حاد”، إلى وجود احتمالات قوية لشن هجمات إرهابية داخل البلاد، دون وجود معلومات ملموسة لدى أجهزة الاستخبارات.

وكانت الشرطة البريطانية، قد أعلنت أن منفذ الحادث الإرهابي الذي استهدف قاعة للاحتفالات في مدينة مانشستر، يدعى سليمان العبيدي، بريطاني من أصول ليبية.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية، الحادث الإرهابي، الذي أودى بحياة 22 شخصا، وإصابة العشرات.

وألقت وزارة الداخلية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق، القبض على هاشم العبيدي، شقيق منفذ العملية، والذب اعترف بعلمه المسبق بتنفيذ الحادث الإرهابي، وبانتمائه هو وشقيقه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

كما زار وزير الخارجية الأمريكي، أمس الجمعة، العاصمة البريطانية، من أجل تخفيف حدة التوتر والغضب البريطاني، على خلفية نشر وسائل إعلام أمريكية، لتفاصيل ومعلومات سرية استخباراتية، عن الحادث الإرهابي، كانت أجهزة المخابرات في بريطانيا قد تبادلتها مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

وأدى كشف وسائل الإعلام الأمريكية، عن اسم منفذ الحادث الإرهابي، قبل إعلانه من قبل السلطات البريطانية، إلى وجود حالة من الغضب في بريطانيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.