يلدرم يشير إلى تعامل السلطات التركية مع عناصر جولن وفقا لمبدأ العدل

عمر الديبه30 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
يلدرم يشير إلى تعامل السلطات التركية مع عناصر جولن وفقا لمبدأ العدل

قال بن علي يلدريم، رئيس الحكومة التركية، أمس الإثنين، إنه يتم التعامل مع عناصر منظمة “جولن” التي تصنفها أنقرة كتنظيم إرهابي، وفق مقياس أساسي وهو “العدالة وليس الشفقة“.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء التركي، خلال حضوره مأدبة إفطار، أقامها حزب العدالة والتنمية الحاكم، في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف رئيس الحكومة التركية، أنّ “منظمة جولن الإرهابية استهدفت ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة الحكومة والشعب التركيين، وأنّ الإرادة الشعبية الصلبة استطاعت قهر الإنقلابيين وإفشال مؤامرتهم”.

وأكّد رئيس الوزراء التركي، على استمرار الحكومة التركية في مكافحة تنظيم “جولن” الإرهابي، اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطهير مؤسسات الدولة من عناصر هذا التنظيم، في إطار القانون.

وأشار رئيس الوزراء التركي، إلى أن محاكمة عناصر تنظيم “جولن” الإرهابي، تتم في محاكم مختلفة.

وقال رئيس الحكومة التركية أنّ بلاده، أصبحت خلال الأعوام الأخيرة، مكانا ينظر ‘ليه من قبل المظلومين، بأنها الأمل والخلاص من المظالم التي يواجهونها في دولهم.

واستعرض رئيس الحكومة التركية في كلمته، الانجازات الاقتصادية التي حققتها حكومات حزب العدالة والتنمية، المتعاقبة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى تواصل إقامة المشاريع التنموية الكبيرة، على الرغم من محاولات زعزعة الاستقرار والاقتصاد التركي.

وتابع رئيس الوزراء التركي بقوله “صادراتنا عاودت انتعاشها من جديد، والبورصة أصبحت تحقق أرقامًا قياسية، وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، وفّرنا فرص عمل لأكثر من مليون شخص في القطاعين العام والخاص”.

يذكر أن تركيا قد تعرضت لمحاولة انقلابية فاشلة، منتصف العام الماضي، قام بها عناصر من الجيش التركي، وتصدى لها الشعب التركي في الشوارع.

ووجهت الحكومة التركية اتهامات لعناصر تنظيم جولن الإرهابي، بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية، وباعتبار زعيم تنظيم جولن، فتح الله جولن، المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية هو المسؤول عن محاولة الانقلاب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.