الشرطة الألمانية تتمكن من السيطرة على احتجاجات هامبورج المناهضة لقمة العشرين

عمر الديبه8 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الشرطة الألمانية تتمكن من السيطرة على احتجاجات هامبورج المناهضة لقمة العشرين

نجحت الشرطة الألمانية جزئيا في السيطرة على شارع شولتربلات، الذي شهد اشتباكات عنيفة منذ أمس الجمعة، بين متظاهرين محتجين على استضافة مدينة هامبورج لقمة مجموعة العشرين وبين قوات الأمن الألمانية.

وعززت الشرطة الألمانية من قواتها المتواجدة في محيط الاشتباكات، وزودتها بأسلحة ثقيلة، في أعقاب قيام المتظاهرين بإشعال النيران في الحواجز التي أقاموها.

وتدخلت قوات الأمن لفض الاحتجاجات التي شهدها شارع شولتربلات، كما تمركزوا أعلى أسطح المنازل المتواجدة في الشارع.

واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والقنابل المثيرة للدموع لتفريق المحتجين، وتمكنت من اعتقال بعض منهم، فيما لاذ معظمهم بالهروب إلى الشوارع الفرعية.

وأعلنت الشرطة الألمانية عن نجاحها في السيطرة على شارع شولتريلات بشكل جزئي عقب الاشتباكات.

كما شهدت منطقة شانزلفيرتل أضرارًا بالمنطقة قام بها مجموعة صغيرة من المحتجين، الذين قاموا بنهب المحال التجارية المتواجدة بالمنطقة.

من جانبهم، انتقد بعض الصحفيين الذين شاركوا في تغطية الاحتجاجات بتعامل عناصر الشرطة الألمانية معهم، حيث قال عبر مراسل صحيفة بيلد الألمانية، عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن قوات الشرطة الألمانية هاجمت رجال الصحافة بشكل مباشر.

كما ذكرت صحيفة فيزر كورير، أنه تم إلغاء اعتماد رافائيل هيغستر، المصور الصحفي بالصحيفة، بينما قالت صحيفة يونغ فيلت أنه تم  إلغاء أوراق اعتماد ويلي إيفنبيرغر، مراسل صحيفتها.

بدوره، أعلن “المكتب الفيدرالي للتحقيق الجنائي”، المخول بإجراء التحقيقات في إلغاء اعتماد الصحفيين، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه يجري تحقيقات حول وجود أدلة تستدعي قيام قوات الشرطة بسحب أوراق اعتماد الصحفيين، موضحا أن قرار إلغاء الاعتماد جاء بالاشتراك بين الدائرة الفيدرالية للصحافة والإعلام والشرطة الألمانية.

يذكر أن اجتماعات قمة مجموعة العشرين، والتي تستضيفها مدينة هامبورج الألمانية، في دورتها الحالية، انطلقت وسط احتجاجات من قبل بعض الألمان، المناهضين لقمة مجموعة العشرين، فيما وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الشكر لعناصر الشرطة، لتعاملهم مع المحتجين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.