القوات الأمريكية في المحيط الهادئ ترد على تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

عمر الديبه30 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
القوات الأمريكية في المحيط الهادئ ترد على تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

قالت قيادة القوات الأمريكية في منطقة المحيط الهادئ، أن قاذفتين تابعتين لها من طراز “بي- 1 بي”، أجريتا طلعة جوية في أجواء شبه الجزيرة الكورية، ردًّا على قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وأصدرت قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ بيانا، اليوم الأحد، أوضحت خلاله أن “الطلعة نُفذت ردًّا على تجربتين صاروخيتين نفذتهما بيونج يانج في الثالث والتاسع والعشرين من شهر يوليو / تموز الجاري”.

وأشار بيان قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ، أن القاذفتين أقلعتا من جزيرة غوام، من قاعدة أندرسن الجوية، ورافقت مقاتلتان يابانيتان من طراز إف-2 القاذفتين الأمريكيتين أثناء دخولهما أجواء اليابان، فيما صاحبت القاذفتين أربع مقاتلات من طراز إف-15 تتبعان القوات الكورية الجنوبية، أثناء دخول القاذفتين الأمريكيتين أجواء كوريا الجنوبية.

وأفاد بيان القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ، أن القاذفتين والمقاتلات التي صاحبتها حلقت على ارتفاعات منخفضة. كما أكد البيان على امتلاك قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ، القدرة على التدخل لمواجهة المخاطر والتهديدات المحتملة في المنطقة التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها خلال وقت قصير.

وتمتلك القوات الجوية بالجيش الأمريكي ثلاثة أنواع من القاذفات الاستراتيجية وهي “بي- 52” و “بي- 1 بي”، علاوة على “بي- 2”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية واليابان قد رصت أول أمس الجمعة، قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي جديد عابر للقارات، باتجاه السواحل اليابانية، في أعقاب كشف أستراليا الخميس الماضي امتلاكها معلومات حول استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة صاروخية جديدة.

فيما أعلنت كوريا الشمالية، أمس السبت، عن نجاح تجربتها في إطلاق صاروخ باليستي جديد عابر للقارات.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت مطلع شهر يوليو / تموز الجاري نجاح تجربتها لإطلاق صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.