الجيش الأمريكي يعلن أن أمن تركيا يجب أن يكون جزءا لأي حل عسكري أو سياسي للأزمة السورية

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه9 أغسطس 2017آخر تحديث : الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 8:44 مساءً
الجيش الأمريكي يعلن أن أمن تركيا يجب أن يكون جزءا لأي حل عسكري أو سياسي للأزمة السورية

قال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، إن أي حل عسكري أو سياسي للأزمة في سوريا “سيأخذ بعين الاعتبار أمن تركيا” على المدى الطويل.

وجاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، اليوم الأحد، خلال التصريحات التلفزيونية التي أدلى بها، أثناء مشاركته في المنتدى الأمني “أسبن” والذي يعقد بولاية “كولورادو” الأمريكية.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، إن “قوات سوريا الديمقراطية (يشكل تنظيم “ي ب د” الإرهابي عمودها الفقري)، تطهر شمال سوريا من تنظيم الدولة الإسلامي الإرهابي، بدعم أمريكي”.

ولفت رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها من أجل تخفيف مخاوف أنقرة تجاه الدعم الأمريكي لـ “ب ي د” (والتي تعتبرها تركيا الذراع السوري لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية).

وأردف رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، بقوله “دعوني أقول لكم هذا، إن أي حل سياسي أو عسكري في سوريا، سيتم من خلال الأخذ بعين الاعتبار مصالح تركيا على المدى البعيد من الناحية الأمنية”.

وأجاب رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، على تساؤلات حول شراء تركيا لمنظومة صواريخ روسية “لا صحة للأخبار الواردة في هذا الاتجاه، فتركيا لم تشتر منظومة إس 400 للدفاع الجوي، لكن لو فعلت ذلك، لأثار هذا الوضع قلق واشنطن”.

وكان فكري إشيق، وزير الدفاع السابق في الحكومة التركية، والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء، قد أعلن الأسبوع الماضي عن أن وصول المباحثات التركية الروسية حول شراء منظومة إس 400 الصاروخية لمراحلها النهائية.

الجدير بالذكر أن منظومة الدفاع الجوي “إس 400” هي منظومة من الجيل الجديد مصممة من أجل تدمير الطائرات والطائرات الاستراتيجية والتكتيكية، والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.