دعوات بالكونجرس لمساءلة ترامب على خلفية إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

2017-05-17T23:46:37+03:00
2017-05-17T23:49:34+03:00
اخبار عالمية
عمر الديبه17 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
دعوات بالكونجرس لمساءلة ترامب على خلفية إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

دعا آل غرين، عضو الكونجرس الأمريكي، اليوم الأربعاء، لخضوع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساءلة، وذلك على خلفية إقالته لجيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي).

وقال آل غرين، نائب الحزب الديمقراطي عن ولاية تكساس، خلال جلسة للكونجرس الأمريكي اليوم “ينبغي مساءلة ترامب لعرقلته سير العدالة”، في إشارة منه إلى إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في التاسع من شهر مايو / أيار الجاري، أثناء قيام كومي بالتحقيق في التدخلات الروسية في الانتخابات الأمريكية والعلاقة بين روسيا وفريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء الحملة الانتخابية وقبيل تنصيبه.

وأضاف النائب الديمقراطي بالكونجرس “أنا لا أفعل ذلك (في إشارة منه لطلب المُساءلة) لأغراض سياسية، وإنما لأن هناك اعتقاد في هذا البلد بأن لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية”.

من جانبه، قال بول ريان، رئيس الكونجرس الأمريكي، والمنتمي للحزب الجمهوري، في تصريح لعدد من الصحفيين، عقب جلسة الكونجرس، إنه ينبغي على الكونجرس جمع المعلومات المتعلقة بهذا الشأن قبل “التسرع بالحكم”.

وكان مصدر في البيت الأبيض، قد نفى أمس الثلاثاء، أن يكون الرئيس الأمريكي، قد طلب من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إيقاف التحقيقات في علاقة مايكل فلين، مستشار الرئيس السابق للأمن القومي، مع روسيا، وأن الرئيس الأمريكي أقدم على إقالة كومي، على خلفية رفضه إيقاف أعمال التحقيق.

وقال مصدر البيت الأبيض، الذي فضل عدم الكشف عن هويته بسبب الحساسية تحيط بهذا الموضوع، في تصريح لوسائل الإعلام، أنه “رغم أن الرئيس أعرب مراراً وتكراراً عن وجهة نظره بأن الجنرال فلين، رجل نزيه وخدم وحمى بلادنا، إلا أن الرئيس لم يطلب من السيد كومي، أو أي أحد آخر، أن ينهي أي تحقيق، بما في ذلك أي تحقيق على صلة بالجنرال فلين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.