دعوة سعودية ورفض أمريكي لمشاركة الرئيس السوداني في القمة الأمريكية الإسلامية بالرياض

عمر الديبه18 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
دعوة سعودية ورفض أمريكي لمشاركة الرئيس السوداني في القمة الأمريكية الإسلامية بالرياض

كشفت وكالة الأنباء السودانية، اليوم الخميس، عن تلقي الرئيس السوداني عمر البشير، دعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، للمشاركة في القمة الإسلامية الأمريكية، المقرر عقدها في العاصمة السعودية، الرياض، بمشاركة الرئيس الأمريكي وعدد من زعماء الدول الإسلامية.

ووفق وكالة الأنباء السودانية، فإن العاهل السعودي وجه دعوة للبشير، على الرغم من المعارضة الأمريكية، لمشاركة البشير، في الأعمال القمة.

يذكر أن الرئيس السوداني، عمر البشير ملاحق منذ عام 2009، من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بحجة اتهامه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس السوداني “تسلم رسالة من شقيقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز دعاه فيها للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي تعقد على مستوى القادة بالعاصمة السعودية الرياض، يوم 21 مايو الجاري”.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية، فإن المبعوث الخاص للعاهل السعودي، قام بتسليم الرئيس السوداني دعوة الحضور، دون الإشارة إلى أي تفاصيل حول هوية أو موعد وصول مبعوث الملك سلمان الخاص.

كما لم تشير وكالة الأنباء السودانية إلى موقف الرئيس عمر البشير، من تلك الدعوة، سواء بتلبيتها أو الاعتذار عنها.

يذكر أن السفارة الأمريكية لدى السودان، قد أشارت إلى رفض الإدارة الأمريكية مشاركة البشير في القمة الإسلامية الأمريكية المقرر عقدها في الرياض، كونها “تعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم للسفر لأي شخص يخضع لأوامر اعتقال صادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير”.

وجاءت تصريحات السفارة الأمريكية في الخرطوم، في أعقاب التصريح الذي أدلى به الرئيس السوداني لصحيفة الشرق القطرية، حول مشاركته في أعمال القمة، والتي وصفها البشير بأنها سوف تكون “نقلة في علاقات السودان مع المجتمع الدولي”.

واعتبر البشير أن “القمة رد على من يحرضون الدول على عدم دعوته لمؤتمرات دولية على أراضيها”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.