اتهامات جزائرية لوفد مغربي بالتحرش بدبلوماسية جزائرية خلال اجتماع أممي

عمر الديبه20 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
اتهامات جزائرية لوفد مغربي بالتحرش بدبلوماسية جزائرية خلال اجتماع أممي

قامت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم السبت، باستدعاء سفير المملكة المغربية لدى الجزائر، على خلفية احتجاج الجزائر على قيام الوفد المغربي، بالتعرض لإحدى الدبلوماسيات ضمن الوفد الجزائري، لما أسمته “تحرشات”، خلال اجتماع للأمم المتحدة، والذي عقد أمس الجمعة في دولة “سانت فينسنت والغرينادين”.

وتأتي خطوة وزارة الخارجية الجزائرية، بعد يوم واحد، من توجيه المملكة المغربية، اتهامات لأحد الدبلوماسيين، المشاركين ضمن الوفد الجزائري، في الاجتماع ذاته، بالإعتداء على أحد الدبلوماسيين المغاربة المشاركين في الاجتماع.

وأصدرت وزارة الخارجية الجزائرية بيانا، أوضحت خلاله، أنه “تم اليوم السبت بالجزائر استدعاء سفير المملكة المغربية لحسن عبد الخالق، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية؛ حيث استقبل من طرف وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل”.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن وزير الاتحاد الإفريقي والشؤون المغاربية وجامعة الدول العربية، في الحكومة الجزائرية، أبلغ سفير المملكة المغربية احتجاج الجزائر الشديد، على  “تحرش أعضاء من الوفد المغربي بشابة دبلوماسية (لم يكشف البيان عن اسمها) من الوفد الجزائري خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار المنعقد في سان فانسانت والغرينادين من 16 إلى 18 مايو (أيار) الجاري”.

وأشار بيان وزارة الخارجية الجزائرية، إلى قيام الجزائر بإيضاح تفاصيل حادثة “التحرش” إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

وتنتظر السلطات الجزائرية، اعتذارا رسميا من قبل المملكة المغربية، على حادثة “التحرش”.

يذكر أن وزارة خارجية المملكة المغربية، قد اتهمت أمس الجمعة، أحد المسؤولين الجزائريين المشاركين، بالاجتماع الأممي الذي عقد بدولة “سانت فينسنت والغرينادين”، بـ”الاعتداء” على أحد الدبلوماسيين المغاربة، المشاركين في نفس الاجتماع.

وردت وزارة الخارجية الجزائرية على اتهامات السلطات المغربية، بوصفها بـ”مسرحية هزلية بإخراج رديء، وإعادة لسيناريو تعودنا عليه”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.