الأردن تستضيف أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور رسمي من عدد من دول العالم

عمر الديبه20 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الأردن تستضيف أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور رسمي من عدد من دول العالم

انطلقت رسمياً، اليوم السبت، في المملكة الأردنية الهاشمية، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، في منطقة البحر الميت، والتي شارك فيها رؤساء 11 دولة.

وقال الأمير حسين بن عبد الله بن الحسين، ولي العهد الأردني، خلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى، بحضور الملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، إن المتغيرات التي تحيط بشباب الوطن العربي، تعد متسارعة أكثر من أي منطقة أخرى بالعالم، مشيرا إلى أن تلك المتغيرات ذات اتجاهات مختلفة، واصفا إحداها المشرقة والأخرى بالظلامية.

وأضاف ولي العهد الأردني، أن شباب الوطن العربي يمتلك حق تقرير مصيره بيده، مردفا بقوله إن “الشباب العربي يحتاج فرصاً اقتصادية واجتماعية وثقافية عادلة كغيره من الشباب حول العالم، لإثبات نفسه وتقرير مصيره”.

من جانبه، أشار الملك فيليب السادس، ملك اسبانيا، في كلمة له بافتتاح أعمال المنتدى، إن حضور بلاده القوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، متابعا بالقول “نحن مستعدون لتقديم المزيد من الجهد لإدماج الشباب العربي في الثورة الصناعية الرابعة”.

يذكر أن العديد من الندوات الخاصة بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، تركز على إدماج شباب الوطن العربي، في الاعتماد على آليات الثورة الصناعية الرابعة، ونقلها للأجيال القادمة، والتي تعد الثورة التكنولوجية العمود الفقري للثورة الصناعية الجديدة.

كما يرتكز المنتدى في نسخة العام الحالي، على تمكين شباب الوطن العربي، دون استثناء، بما يشمل اللاجئين في الأماكن التي يقيمون فيها، من أجل تمكينهم من أدوات الثورة الصناعية الجديدة، للعمل على تنوع مصادر ازدهار الاقتصاد، وعدم الارتكاز على النفط كمصدر رئيسي لاقتصاد الدول المنتجة للنفط.

وتأتي أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب العربي، وخاصة بين شريحة المتعلمين، ووسط أزمة اقتصادية يعاني منها دول الخليج العربي، في ظل انخفاض أسعار النفط العالمي، نظرا لاعتماد غالبية الدول الخليجية على النفط، كمصدر رئيسي للدخل القومي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.