قوات حفتر تكشف أن الغارات الليبية المصرية المشتركة على مدينة درنة، خطوة استباقية، للدخول البري

عمر الديبه27 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
قوات حفتر تكشف أن الغارات الليبية المصرية المشتركة على مدينة درنة، خطوة استباقية، للدخول البري

أعلنت القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، المنبثقة عن مجلس النواب الليبي، المنعقد بمدينة طبرق شرقي ليبيا، أنها شاركت أمس الجمعة، في الغارات الجوية التي نفذتها القوات الجوية بالجيش المصري، ضد “تجمعات إرهابيين”، تقع في في مدينة درنة، الواقعة بشرق ليبيا.

وأصدرت القوات الموالية لخليفة حفتر، بيانا، قالت فيه أنها قامت بتنفيذ غارة جوية على “مواقع لتنظيمات إرهابية”، قبل أن تشترك مع القوات الجوية المصرية في تنفيذ عملية أخرى.

وبحسب بيان فوات حفتر، فإن سلاحهم الجوي قام بشن أربع غارات جوية، استهدفت مواقع تابعة لتنظيم القاعدة، ومخازن للذخائر، قبل تنفيذ الغارات المصرية الليبية المشتركة.

وأضاف بيان قوات حفتر أن هذه الغارات تأتي “في إطار سلسلة عمليات، تمهيداً لدخول القوات البرية لقواتنا المسلحة للمدينة، وتحريرها من عبث الإرهابيين”.

ووصف بيان قوات حفتر، الغارات الجوية التي قامت بشنها على مدينة درنة، بـ “الناجحة”، مشيرا إلى أن “خسائر الإرهابيين كبيرة، في العتاد والأرواح”.

وبحسب بيان قوات حفتر، فإن “سلاح الجو المصري استخدم في العملية طائرة الرافال الحديثة، لاستهداف مواقع تحتاج إلى ذخائر خاصة، تم تحديدها مسبقاً، وهدفين تم تحديدهما أثناء تنفيذ العملية”.

وتسيطر على مدينة درنة، “مجلس شورى مجاهدي درنة” الذي لا يتبع أي من الحكومات الليبية الثلاث المتنازعة (الوفاق، الإنقاذ، طبرق)، منذ عام 2015، بعد طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منها، كما تعد مدينة درنة، هي المدينة الوحيدة التي لا تسيطر عليها قوات حفتر وفي وقت سابق اليوم قال الجيش المصري إن قواته الجوية في الشرق الليبي.

وتأتي الغارات الجوية المصرية على مدينة درنة الليبية، على خلفية قيام مسلحين، قالت القاهرة أنهم تدربوا في معسكرات بشرق ليبيا، باستهداف حافلة كانت تقل عدد من الأقباط، أمس الجمعة، في محافظة المنيا بصعيد مصر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.