الحوثيون يغلقون مكبرات أصوات المساجد في صلاة التراويح ويأمرون بالدعاء على “تحالف الشر”

عمر الديبه30 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الحوثيون يغلقون مكبرات أصوات المساجد في صلاة التراويح ويأمرون بالدعاء على “تحالف الشر”

انتشر عناصر الحوثي بشكل كثيف، أمس الإثنين، في مساجد العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك غداة صدور أمرا من قبل جماعة الحوثي، يقضي بإغلاق مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد خلال صلاة التراويح، فضلا عن إصدارها تعميما بالدعاء على المملكة العربية السعودية خلال الصلاة.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مراسلها وشهود عيان بالعاصمة اليمنية، أن مسلحي الحوثي انتشروا في مساجد العاصمة، وخاصة المساجد الكبيرة، للتأكد من تنفيذ التعليمات القاضية بإغلاق مكبرات الصوت والدعاء على السعودية، وتحذير من يعارض تلك القرارات بالمسائلة.

وحذرت “وزارة الأوقاف والإرشاد” التابعة لحكومة الحوثيين والتي تسمى بحكومة “الإنقاذ الوطني”، من عدم استجابة أئمة المساجد لتعليمات إغلاق مكبرات الصوت، خلال صلاة التراويح.

وهددت وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، من يخالف تلك التعليمات بالتوقيف والمساءلة القانونية.

وكانت وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، قد دعت في تعميمها إلى “تنظيم مكبرات الصوت الخارجية أو إغلاقها أثناء صلاة التراويح والقيام، بما لا يشكل ضررًا على المرضى والمسنين”.

كما دعت وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، إلى الدعاء على ما وصفتها بـ “قوى تحالف الشر”، والتي يقصد بها التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي،  صورة لمسجد خاويا من المصلين، قالوا إنه يعود إلى أحد مساجد العاصمة صنعاء، وقد أثارت هذه الصورة ردود أفعال غاضبة، تجاه قرار الحوثيين والذي يعد هو الأول من نوعه في التاريخ اليمني.

وعلق خالد الرويشان، وزير الثقافة اليمني السابق، على هذه الصورة بالقول “صنعاء المقهورة هكذا أصبح جامع سابحة في صنعاء، بلا مصلّين وبلا تراويح لا يهتم الحوثيون بمن يحضر أو لا يحضر، الأهم لديهم هو منع صلاة التراويح، الأهم هو أن يرفعوا شعار الموت لأمريكا فوق المحراب، هل ترونه؟!”.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، تقود تحالفا عربيا، بدعوة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، للتصدي عسكريا للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، الذين سيطروا على العاصمة اليمنية وبعض المحافظات الأخرى بقوة السلاح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.