الأمم المتحدة تدعو لتقديم مساعدات مالية لتلبية احتياجات الشعب الليبي

عمر الديبه31 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الأمم المتحدة تدعو لتقديم مساعدات مالية لتلبية احتياجات الشعب الليبي

دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الامم المتحدة، المجتمع الدولي، لتقديم مساعدة تقدر بنحو 75,5 مليون دولار، لتلبية احتياجات الشعب الليبي المتنامية، وبينهم اللاجئون والنازحون وطالبي اللجوء.

وجاء النداء الذي وجهه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، من خلال البيان الذي نشره أمس الثلاثاء، في جنيف

واضاف بيان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ان تلك الاموال سيتم تخصيصها لتأمين الخدمات الاساسية وحرية التنقل واجراءات اللجوء.

وقال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فيليب غراندي، “لدينا مهمة طارئة نقوم بها في ليبيا ولا يمكننا القيام بها الا معا (في إشارة منه الى منظمة الهجرة العالمي) “.

وكانت كلا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ومنظمة الهجرة، قد اشتركا في وضع خطط لتكثيف أنشطتها في ليبيا، من أجل تعزيز الدعم المقدم للاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء، فضلا عن الليبيين المتضررين من الصراع الدائر في ليبيا.

يذكر أن منظمة الهجرة قد أطلقت خطة عمل تمتد لنحو ثلاثة أعوام في ليبيا، خلال شهر أبريل / نيسان الماضي.

وترتكز خطة عمل منظمة الهجرة المزمع تنفيذها في ليبيا على هدفين أساسيين، يتمحور الهدف الاول حول تقديم المساعدات الإنسانية لليبيين والمهاجرين، فيما يتمحور الهدف الثاني حول السعي لتقديم المساعدة للليبيين في ادارة ملف الهجرة، بالإضافة إلى السعي لاستقرار المجموعات الليبية.

وتحتاج منظمة الهجرة تمويلا بنحو 180 مليون دولار مقسمة على ثلاث سنوات، من أجل تنفيذ هذه الخطة

وقال وليام لاسي، مدير عام منظمة الهجرة “في حين بدأت منظمة الهجرة تطبيق خط عملها بفضل مساعدات بعض المانحين نحتاج الى مزيد من الاموال لتقديم مساعدة عاجلة للمهاجرين والسكان المتضررين من النزاع”.

يذكر أن ليبيا تعتبر نقطة هامة، يقصدها اللاجئون والمهاجرون غير الشرعيون، للسفر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، باستخدام القوارب المطاطية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.