عمر البشير يؤكد استمرار مساعي بلاده لإيجاد حل للأزمة الخليجية عبر الجهود الدبلوماسية

عمر الديبه14 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
عمر البشير يؤكد استمرار مساعي بلاده لإيجاد حل للأزمة الخليجية عبر الجهود الدبلوماسية

أكد عمر البشير، رئيس الجمهورية السودانية على استمرار مساعي بلاده، من أجل تفعيل الجهود الدبلوماسية وبذل مزيد من الجهود، لإيجاد مخرج للأزمة الخليجية.

وجاءت تصريحات الرئيس السوداني، عقب اللقاء الذي عقده مساء أنس الثلاثاء، مع سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، وفق ما نشرته وكالة الأنباء السودانية.

وقال الرئيس السوداني إنه ” سيعمل من أجل تجنيب المنطقة من أي منزلقات في اتجاهات سالبة قد لا تحمد عقباها”.

وأوضح الرئيس السوداني بذل بلاده للجهود السياسية المكثفة من أجل إيجاد حل للأزمة التي اندلعت بين دولة قطر، وبعض الدول الخليجية، في أسرع وقت ممكن، وإعادة الامور في منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية إلى ما كانت عليه.

من جانبه قال حامد ممتاز، وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية، عقب هذا اللقاء إن “الاجتماع أكد ضرورة العمل على تفعيل الحلول داخل البيت العربي والسعي لنزع فتيل الأزمة الخليجية التي يمكن أن تضعف الجسد العربي وتفتح الباب لأزمات اخرى إذا استمرت”.

وتابع ممتاز، أن ” الرئيس البشير أكد أنه سيعمل على دعم المبادرة الكويتية وأكد ثقته في القادة والزعماء العرب في ايجاد حل دبلوماسي سياسي عبر الحوار لإنهاء الأزمة”.

يذكر ان الإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين واليمن، قد اعلنوا فجر الخامس من شهر يونيو / حزيران الجاري، عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وإمهال البعثات الدبلوماسية القطرية في تلك الدول، 48 ساعة من تاريخ إصدار القرار لمغادرة هذه الدول.

كما أغلقت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر واليمن المجال الجوي والبحري والمنافذ البرية امام الدوحة.

وجاء قرار تلك الدول بدعوى، تقديم دولة قطر الدعم والتمويل للجماعات الإرهابية.

بالمقابل، نفت دولة قطر هذه الاتهامات، قائلة إن تلك الإجراءات المتخذة ضدها تستهدف النيل من السيادة القطرية وفرض الوصاية عليها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.