أمير دولة الكويت يتسلم الرد القطري على مطالب الدول الأربع المقاطعة لدولة قطر

عمر الديبه3 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أمير دولة الكويت يتسلم الرد القطري على مطالب الدول الأربع المقاطعة لدولة قطر

تسلم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، اليوم الإثنين، الرد القطري على قائمة مطالب الدول الأربع المقاطعة لقطر، من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر.

واستقبل الأمير الكويتي، وزير الخارجية القطري في قصر بيان الواقع بمحافظة حولي (وسط شرق دولة الكويت).

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، عن مصادر ديبلوماسية كويتية، إن الشيخ الصباح تسلم خلال لقاءه مع وزير الخارجية القطري، والذي استمر لأكثر من ساعة، رد الدوحة على قائمة المطالب التي تقدمت بها السعودية والبحرين والإمارات ومصر.

ولم تشير المصادر الدبلوماسية الكويتية، إلى تفاصيل محتوى الرد القطري على قائمة المطالب، لكنها في الوقت نفسه أبدت تفاؤلا حيال تمديد فترة السماح الممنوحة للدوحة لمدة 48 ساعة.

وأكدت المصادر الدبلوماسية، أن الشيخ الصباح سيواصل بذل جهود الوساطة المدعومة التي تحظى بدعم من قبل المجتمع الدولي لحل الأزمة الخليجية.

وكان وزير الخارجية القطري، قد وصل إلى دولة الكويت في وقت ساق اليوم الإثنين، حيث استقبله كلا الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، والشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء.

وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر، قد وافقوا فجر اليوم الإثنين على الطلب الذي تقدم به أمير دولة الكويت، لتمديد المهلة الممنوحة للدوحة للرد على قائمة المطالب لمدة 48 ساعة إضافية.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إلى أن وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لدولة قطر، سوف يجتمعوا الأربعاء المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث الرد القطري على قائمة المطالب، بدعوة من وزير الخارجية المصري، سامح شكري.

يشار إلى أن الدول الأربع تقدمت بقائمة مطالب إلى الدوحة لتنفيذها مقابل رفع الحصار المفروض عليها، أبرزها غلق شبكة الجزيرة الإخبارية ومنافذها الإعلامية، والإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية في قطر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.