مسؤول أممي يكشف عن إصابة أكثر من 300 ألف يمني بوباء الكوليرا

عمر الديبه5 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مسؤول أممي يكشف عن إصابة أكثر من 300 ألف يمني بوباء الكوليرا

أعلن وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، اليوم الأربعاء، عن اشتباه في إصابة وإصابة أكثر من 300 ألف من الشعب اليمني بمرض الكوليرا منذ انتشاره في اليمن قبل نحو ثلاثة أشهر.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، تصريحات وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال المقابلة التي أجرتها معه أثناء مشاركته في إحدى الفعاليات في تركيا.

وقال وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن “اليمن يشهد مأساة إنسانية خطيرة، ويجب توفير كافة طرق العلاج اللازمة من أجل مواجهة الكوليرا”.

وأعرب وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عن بالغ قلقه حيال احتمالية زيادة انتشار مرض الكوليرا في اليمن، حال عدم البدء في إجراءات مواجهة الوباء وتوفير طرق العلاج في أسرع وقت.

كما دعا وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، دول العالم أجمع إلى التضامن مع اليمنيين، وتوفير الأدوية اللازمة لمواجهة مرض الكوليرا في اليمن.

وأشار وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إلى ضرورة سعي جميع الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية إلى إيجاد حل للصراع الدائر في اليمن، بالطرق السلمية، وتجنب استخدام الخيار العسكري لإيجاد حل لتلك الأزمة، من أجل إحلال السلام الشامل والدائم في اليمن.

وأضاف وكيل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بقوله، إنه “يجب أن تنتهي الحرب، وتصمت أصوات السلاح في هذا البلد في أقرب وقت”.

يذكر أن الصراع المسلح الدائر في اليمن منذ شهر مارس / آذار من عام 2015، بين الجيش الوطني اليمني الموالي للرئيس اليمني الشرعي، عبد ربه منصور هادي، والمدعومة من قبل عناصر المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي، الذي يقوده المملكة العربية السعودية، وبين ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع على عبد الله صالح، في أعقاب سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح، يعيق عمليات مواجهة انتشار مرض الكوليرا في الأراضي اليمينة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.