الخليج يستقبل زيارة مرتقبة الرئيس اللبناني بعد فتور طويل للعلاقات

عمر الديبه5 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الخليج يستقبل زيارة مرتقبة الرئيس اللبناني بعد فتور طويل للعلاقات

أعلن القصر الرئاسي الللبناني عن زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لميشال عون الرئيس اللبناني  الجديد، ومن المفترض أن يقوم عون بزيارة المملكة العربية السعودية ودولة قطر في أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصب الرئيس اللبناني.

وأثار خبر إعلان القصر الرئاسي اللبناني عن هذه الزيارة العديد من ردود الفعل المتباينة في الداخل اللبناني، حيث صرح ايلي رزق رئيس هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية – السعودية أن الجالية اللبنانية في الخليج والمملكة العربية السعودية أبدت ارتياحا عظيما للزيارة المرتقبة للرئيس اللبناني إلى الخليج والمملكة العربية السعودية، لما يعود إلى هذه الزيارة في إعادة العلاقات اللبنانية الخليجية إلى ما كانت عليه.

وأضاف رزق أن هذه الزيارة المرتقبة لميشيل عون ستضفي أجواء من الطمأنينة والراحة لدى الجالية اللبنانية العاملة في دول الخليج، كذلك ستساهم في عودة الأخوة الخليجيين إلى لبنان للسياحة والإستثمار على حد وصفه.

من جانبه، قال النائب نعمة طعمة، أن الزيارة المرتقبة للرئيس اللبناني في أولى رحلاته الخارجية للمملكة العربية السعودية ترمز إلى الدلالات الكبيرة  للعلاقات اللبنانية السعودية، وأضاف أن للملكة العربية السعودية أياد بيضاء على الدولة اللبنانية، وأن هذه الزيارة سيكون لها المردود الإيجابي على مختلف الأصعدة، وستولد ارتياحا كبيرا لدي اللبنانيين العاملين في المملكة العربية السعودية.

من جهة أخرى، شن نعيم قاسم الأمين العام المساعد لحزب الله اللبناني هجوما حادا على المملكة العربية السعودية، وقال قاسم أن السعودية تتحمل المسؤلية عن تأثير انتخاب ميشيل عون رئيسا للبنان لعامين ونصف، مشيرا إلى أن الوضع في لبنان لم يحظ بالاستقرار إلا عندما رفعت السعودية يدها عن لبنان، حسبما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وتشهد العلاقات الخليجية اللبنانية تدهورا كبيرا خلال العامين الماضيين، نتيجة المواقف السياسية للبنان تجاه دول الخليج، كذلك نتيجة وجود حزب الله اللبناني في الصراع السوري وقتاله إلى جانب قوات الأسد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.