وزير الخارجية البريطاني يبحث مع الأمير القطري مستجدات الأزمة الخليجية

عمر الديبه9 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير الخارجية البريطاني يبحث مع الأمير القطري مستجدات الأزمة الخليجية

استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أمس السبت في العاصمة القطرية الدوحة، بوريس جونسون، وزير خارجية بريطانيا.

وتناول اللقاء الذي جمع أمير دولة قطر بوزير الخارجية البريطاني، آخر تطورات الأزمة الخليجية المندلعة بين دولة قطر، وبعض الدول الخليجية، وآثارها على الاستقرار الدولي والإقليمي، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء القطرية.

وأكد وزير الخارجية البريطاني خلال اللقاء، دعم بريطانيا للجهود التي تقوم بها دولة الكويت للتوسط بين الدول الخليجية، وإيجاد حل للأزمة الخليجية، ورأب صدع البيت الخليجي.

كما تطرق اللقاء للقضايا ذات الاهتمام المشترك بين لندن والدوحة، وخاصة ملفي التطرف والإرهاب.

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني قد صرح خلال زيارته لدولة الكويت إن العزلة المفروضة على دولة قطر غير مرحّب بها، مضيفا إن “ما يريد الناس رؤيته هو وقف تصعيد الأزمة”،.

واستبعد وزير الخارجية البريطاني أي احتمال للتصعيد العسكري.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني “إننا نسعى للتفاهم مع جميع أصدقائنا في المنطقة حول مكافحة تمويل الإرهاب”.

وفي السياق نفسه، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانا، أوضحت خلاله إن وزير الخارجية البريطاني سيحث خلال جولته التي يقوم بها حاليا في منطقة الخليج كافة الأطراف على التوحد خلف الجهود التي تبذلها دولة الكويت، والتي تدعمها لندن بشدة، والعمل على تقليل حدة التوتر وضمان الوحدة الخليجية من أجل ضمان الاستقرار الإقليمي.

وكان وزير الخارجية البريطاني قد التقى في المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.

ومن المفترض أن يتوجه ريكس تيلرسون، وزير خارجية الولايات المتحدة، الاثنين المقبل، إلى دولة الكويت، حيث سيعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الكويتيين، لبحث الأزمة الخليجية

كما أعربت هيذر ناويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، عن قلق بلادها من استمرار أزمة الدول الخليجية، والتي وصلت إلى طريق مسدود، الامر الذي قد يطيل أمد تلك الأزمة إلى أسابيع أو شهور.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.