مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يصف الأوضاع الإنسانية في اليمن بـ “المروعة”.

عمر الديبه12 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يصف الأوضاع الإنسانية في اليمن بـ “المروعة”.

قال إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، اليوم الأربعاء، إن هناك نحو 20 مليون مواطن يمني يتأثر منذ أكثر من عامين ونصف، بأزمة متعددة الأوجه في اليمن.

ووصف المبعوث الأممي على اليمن الحالة الإنسانية داخل الأراضي اليمنية بـ”المروعة“.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، في إحاطة له أمام الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، أنّ اليمن يعاني من حالات طوارئ معقدة، وليست حالة طوارئ واحدة، خاصة مع تفشي الكوليرا في اليمن خلال الأسابيع الماضية، فضلا عن الحرب والجوع.

كما أشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، إلى معاناة نحو 14 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي، وأن هناك نحو 7 مليون يمني مهددون بخطر المجاعة.

وأضاف ولد الشيخ أن “الحل السياسي هو وحده ما سيحلّ أزمة اليمن”.

وأشار المبعوث الأممي إلى قيامه بإجراء اتصالات مع الحوثيين، خلال الأيام الماضية، على الرغم من إعلانهم عدم التعامل معه ووصفه بـ “عدم الحياد“.

وتابع ولد الشيخ “أخطّط لدعوة ممثّلي أنصار الله (جماعة الحوثي)، وحزب صالح والحكومة الشرعية، إلى استئناف المناقشات حول الأفكار الخاصة بميناء الحديدة في أسرع وقت ممكن”.

من جهته، قال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، في مداخلته أمام مجلس الأمن، إن النظام الصحي اليمني “تهاوى تماما”، لافتا إلى أنّ “ملايين الناس يكابدون يوميا من أجل البقاء على قيد الحياة”.

وأشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أنّ الموظفين اليمنيين العاملين في مجال الرعاية الصحية “لم يتلقوا رواتبهم منذ عام”.

بدوره، قال تديروس ادهانوم، رئيس منظمة الصحة العالمية، أن الملايين من اليمنيين “يشربون المياة الملوثة”، الأمر الذي يؤدي إلى “توسّع دائرة الكوليرا بسبب غياب الرعاية الصحية”.

من جانبه، قال خالد اليماني، مندوب اليمن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، أن الحوثيين “يضربون عرض الحائط بكل المبادرات السلمية المقدّمة من المبعوث الأممي لحل النزاع”.

وانتقد مندوب اليمن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، ما اعتبره “الصمت الدولي إزاء انتهاكات المليشيات في اليمن”، مشيرا إلى استمرار الانتهاكات بحق المدنيين اليمنيين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.