وزير الدفاع الأمريكي يؤكد عدم امتلاك بلاده لمعلومات تؤكد مقتل أبو بكر البغدادي

2017-07-14T19:25:13+03:00
2017-07-14T19:25:35+03:00
اخبار عالمية
عمر الديبه14 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير الدفاع الأمريكي يؤكد عدم امتلاك بلاده لمعلومات تؤكد مقتل أبو بكر البغدادي

قال جيمس ماتيس، وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية، إنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، بعد تداول عدة تقارير عن مقتله في الأراضي السورية.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي، في تصريحات له في العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية لو كانت تعلم أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية قد قتل لكانت قد صرحت بذلك.

وتابع وزير الدفاع الأمريكي بقوله “أسلوبنا هو أننا سنفترض أنه حي لحين إثبات العكس، وفي الوقت الحالي لا يمكنني إثبات العكس”.

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، تعقيبا على الانباء المتداولة والتي تتحدث عن مقتل زعيم تنظيم الدولة، في سوريا بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وكان الجنرال ستيفن تاوتسند، قائد قوات التحالف الدولي في سوريا والعراق، قد ذكر مطلع الأسبوع الجاري، إنه ليست لديه الإمكانية لتحديد مقتل زعيم الدولة الإسلامية من عدمه.

وعلى الرغم من الأنباء والتقارير المتداولة عن مقتل البغدادي في دير الزور، فإن موسكو قد أعلنت أواخر شهر يونيو / حزيران الماضي أنها ترجح مقتل زعيم تنظيم الدولة خلال ضربة جوية لمقاتلاتها في سوريا، استهدفت الرقة في شهر مايو / أيار الماضي.

وأضافت روسيا، أن هذه غارتها الجوية استهدفت اجتماعا لقيادات تنظيم الدولة، مما أدى إلى مصرع نحو ثلاثمئة شخص من بين القادة والمقاتلين الذين شاركوا في هذا الاجتماع.

لكن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة شكك بالتصريحات الروسية، معتبرة أن حصيلة القتلى مبالغا فيها.

وكانت عدة صحف غربية قد تحدثت عن هروب أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة من مدينة الموصل قبل أن تستعيدها القوات العراقية، فيما تحدثت صحف أخرى عن تعرض البغدادي لإصابات جراء الغارات الجوية التي نفذتها طائرات الجيش العراقي والتحالف الدولي على مدينة الموصل، لكنه لم يصدر أي تأكيدات على هذه الأنباء المتداولة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.