منفذ عملية مستوطنة حلميش يوصي بلف جثمانه وجبينة برايات الرسول وكتائب القسام

عمر الديبه22 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
منفذ عملية مستوطنة حلميش يوصي بلف جثمانه وجبينة برايات الرسول وكتائب القسام

أشادت عدة فصائل من المقاومة الفلسطينية بالعملية الفدائية التي قام بها الشاب الفلسطيني، عمر العبد، ليلة امس الجمعة، حيث قام بعملية طعن باستخدام السكين، في مستوطنة حلميش.

وقام العبد بقتل ثلاثة مستوطنين باستخدام سكينه، وارجع العبد عمليته نصرة للمسجد الأقصى، بحسب الوصية التي تركها.

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باعتقال العبد صاحب الـ (19 عاما)، ليلة امس بعد إصابته بالرصاص إثر العملية التي قام فيها بطعن ثلاثة مستوطنين بالسكين، في مستوطنة حلميش الواقعة شمال مدينة رام الله،.

لكن الوصية التي كان الشاب الفلسطيني نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قبل أن تغلققه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كشفت أنه توقع أن يتم استشهاده.

وقال العبد في وصيته التي نشرها على الفيس بوك، إنه شاب قضى الاحتلال الإسرائيلي على أحلامه وطموحاته، مشيرا إلى أنه حسم أمره وانطلق للقيام بعمليته نصرة للمسجد الأقصى الشريف، واحتجاجا على الممارسات والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى.

وأوصى العبد في وصيته بأن يتم لف جثمانه “برايات رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وأت يتم لف جبينه بقصبة كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس)، وأن يلتف صدره بعصبة ياسر عرفات.، الرئيس الفلسطيني الراحل.

وكان منفذ عملية الطعن، قد أصيب بجراح قبل أن تقوم السلطات الإسرائيلية باعتقاله، وإجراء التحقيقات معه.

كما قامت السلطات الإسرائيلية باعتقال شقيقه ومحاصرة منزله الواقع في قرية كوبر شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية، تمهيدا لهدمه.

من جانبها، باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ “العملية البطولية” التي قام بها الشاب عمر العبد، وأكدت حركة حماس أن الحق الفلسطيني ينتزع بوعي شعبه وصلابة إرادته وبوقوفه مع مشروع المقاومة.

بدورها أشادت حركة الجهاد الإسلامي بعملية الطعن التي قام بعا عمر العبد، واعتبرتها تعبيرا طبيعيا عن حالة الغضب لدى أبناء الشعب الفلسطيني “إزاء ما يرتكبه الاحتلال من عدوان وإرهاب بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته”.

ويأتي العملية الفدائية التي قام بها عمر العبد، في وقت شهدت فيه مدينة القدس المحتلة وجميع المدن الفلسطينية الأخرى مظاهرات للتعبير عن الغضب من الإجراءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، تخللتها اشتباكات مع جنود الاحتلال، أفضت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة مئات آخرين بجراح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.