مراسل بصحيفة يديعوت أحرونوت يقر بإخفاق أجهزة الأمن الإسرائيلية تجاه عمليات الفلسطينيين

عمر الديبه23 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مراسل بصحيفة يديعوت أحرونوت يقر بإخفاق أجهزة الأمن الإسرائيلية تجاه عمليات الفلسطينيين

اعتبر المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، يوآف زيتون، ان نجاح الشاب الفلسطيني عمر العبد، منفذ عملية الطعن بمستوطنة حلميش (الواقعة بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية) أنها مؤشر على إخفاق أجهزة الأمن الإسرائيلية، وعجزها عن متابعة حسابات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لمنفذي الهجمات ضد الإسرائيليين، مقابل قدرة منفذ هذه العملية على الإفلات من أجهزة الرادار المحيطة بالمستوطنات الإسرائيلية.

وقال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أنه على الرغم من قيام منفذي الهجمات الأخيرة بالحرم القدسي ومستوطنة حلميش، بكتابة وصاياهم على حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قبيل ساعات من القيام بتنفيذ هجماتهم، لم ينجح جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي في الوصول إليهم قبل تنفيذ هجماتهم.

وذكر المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن أجهزة الأمن في إسرائيل تحقق في كيفية عدم الكشف عن منشور منفذ عملية مستوطنة حلميش، حين كتبه أثناء استعداده لتنفيذ عملية الطعن، الأمر الذي يعتبر تحديا حقيقيا لأجهزة الأمن الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، كونهما لم يكشفا عن هوية منفذ العملية، خاصة وأن الأوضاع المتوترة منذ صباح الجمعة الماضية، تشير إلى أن القيام بمثل هذه العمليات، أصبحت مسألة وقت.

وقال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن حجم التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، ارتفع بشكل كبير، يشبه إلى الحالة التي كانت عليها الأوضاع في سلسلة العمليات الأخيرة في شهر أكتوبر / تشرين الأول عام 2015.

وأشار المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إلى أن العالم العربي نشر نحو ستمائة ألف منشور تحريضي ضد إسرائيل، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية في القدس.

وأوضح المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن شعور جهاز الشاباك بالإخفاق، يعود إلى تنفيذ تلك الهجمات، على الرغم من قيامه باعتقال عددا من الفلسطينيين المشتبه في نواياهم بالقيام بعمليات ضد إسرائيل، من خلال كتاباتهم التحريضية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.