الأمين العام للأمم المتحدة يدين حادث مقتل الجنود المغاربة في أفريقيا الوسطى ويطالب بتحقيق عاجل

عمر الديبه26 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الأمين العام للأمم المتحدة يدين حادث مقتل الجنود المغاربة في أفريقيا الوسطى ويطالب بتحقيق عاجل

أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مقتل جنديين من القوات المغربية العاملة ضمن قوات البعثة الأممية لحفظ السلام، في جمهورية إفريقيا الوسطى، مطالبا بفتح “تحقيق عاجل”.

وقال “فرحان حق”، نائب المتحدث باسم الأمين العام، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، إن الجنديين المغربيين التابعين للبعثة الأممية، قتلا في مدينة بانغاسو (الواقعة جنوبي شرق جمهورية أفريقيا الوسطى)، ليصل بذلك عدد الجنود التابعين للبعثة الأممية الذين قتلوا خلال الخدمة في مدينة بانغاسو منذ بداية العام الجاري إلى 9 أفراد.

وأضاف نائب المتحدث باسم الأمين العام، أن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن “قلقه العميق” حيال استمرار القتال جنوبي شرق جمهورية إفريقيا الوسطى، وتواصل تصاعد حدة التوتر بين الأعراق، ومساعي من وصفهم بـ “المخربين” لعرقلة تحقيق الاستقرار أفريقيا الوسطى.

وحذر نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من أن استمرار الوضع القائم “قد تقوض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس نحو تحقيق السلام الدائم، في هذا البلد”.

وقدم الأمين العام للأمم المتحدة تعازيه ومواساته، لأسر الجنديين المغربيين والحكومة المغربية، وحث السلطات في جمهورية إفريقيا الوسطى على القيام بـ “تحقيق عاجل” في مقتل الجنديين المغربيين، وجميع عمليات القتل السابقة بشكل سريع مع تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة.

وقتل أمس الثلاثاء، جنديان مغربيان من يعملان ضمن قوات البعثة الأممية لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، إثر هجوم شنته مليشيات “أنتي بلاكا” المسيحية المسلحة.

وجاء حادث مقتل الجنديين المغربيين بعد أقل من يوم على مصرع جندي مغربي آخر يعمل ضمن صفوف نفس البعثة.

وتسعى جمهورية إفريقيا الوسطى إلى تجاوز صراع طائفي نشب منذ شهر مارس / آذار عام 2013، بين مليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية وتحالف “سيليكا” (ائتلاف عسكري وسياسي ذات أغلبية مسلمة).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.