وزير الإقتصاد التركي يشير إلى عزم بلاده إنشاء مصانع في قطر لتلبية الاحتياجات اليومية القطرية

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه3 أغسطس 2017آخر تحديث : الخميس 3 أغسطس 2017 - 3:54 مساءً
وزير الإقتصاد التركي يشير إلى عزم بلاده إنشاء مصانع في قطر لتلبية الاحتياجات اليومية القطرية

قال نهاد زيبكجي، وزير الاقتصاد التركي، إنه “يمكننا مواصلة تلبية احتياجات قطر ليس فقط عبر التصنيع هنا (في إشارة إلى تركيا) وإرسال منتجات جاهزة إليها، وإنما من خلال بدء الإنتاج هنا واتمامه في قطر. ما سيمكن من تلبية كل الاحتياجات اليومية لها”.

وجاء تصريح وزير الاقتصاد التركي في كلمته التي ألقاها خلال افتتاحه فعالية أقيمت اليوم الخميس، في ولاية إزمير، بصحبة وزير الاقتصاد القطري، الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، والتي أقيمت تحت عنوان “لقاءات العمل الثنائية التركية القطرية”.

وشارك عدد من رجال الأعمال القطريين والأتراك، فضلا عن ممثلين عدد من منظمات المجتمع المدني القطرية والتركية، هذه الفاعلية.

وأضاف وزير الاقتصاد التركي خلال كلمته “حضر الفعالية ما بين 70-80 قطريا و150 شركة من عموم تركيا ومن مختلف القطاعات”.

وارجع الوزير التركي، سبب اختيار ولاية إزمير، من أجل تنظيم تلك الفعالية على أرضها، كونها أول ولاية تركية انطلقت من عليها الطائرات والسفن التركية، محملة بالاحتياجات اليومية للشعب القطري.

وأوضح وزير الاقتصاد التركي، أن بلاده أرسلت نحو 221 طائرة شحن، انطلقت من إزمير وحدها نحو 60 طائرة متوجهة إلى دولة قطر، من أجل تلبية احتياجات القطريين اليومية، منذ اندلاع الأزمة بين دولة قطر وعدد من الدول الخليجية في الخامس من شهر يونيو / حزيران الماضي.

يذكر أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر، قد أعلنوا في الخامس من شهر يونيو / حزيران  الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وغلق المجال الجوي والبحري والمنافذ البرية أمام حركة الأفراد والبضائع من وإلى دولة قطر.

وارجعت الدول الأربع قرارها بدعوى التمويل والدعم الذي تقدمه قطر للجماعات والتنظيمات الإرهابية.

بدورها رفضت دولة قطر الاتهامات الموجهة إليها، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها دول المقاطعة، تستهدف السيادة القطرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.