المملكة العربية السعودية تواصل التأكيد على ثبات موقفها حيال رحيل نظام بشار الأسد

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه10 أغسطس 2017آخر تحديث : الخميس 10 أغسطس 2017 - 3:04 مساءً
المملكة العربية السعودية تواصل التأكيد على ثبات موقفها حيال رحيل نظام بشار الأسد

أكدت المملكة العربية السعودية، على حرصها لتوحيد الجهود المبذولة لإيجاد حل للصراع الدائر في سوريا، ودعم السوريين في تقرير مصيرهم.

وجاء تأكيد المملكة العربية السعودية على لسان السفير عادل بن سراج مرداد، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية والاقتصادية، خلال لقائه برياض سيف، رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” والوفد المرافق له، مساء أمس الأربعاء في مدينة جدة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية اليوم الخميس، تصريحات وكيل وزارة الخارجية السعودية، التي أوضح فيها إنه “تم عقد هذا اللقاء للتأكيد على موقف المملكة الثابت حيال الأزمة السورية، ولبحث المستجدات وتنسيق الرؤى والمواقف.”

وأضاف وكيل وزارة الخارجية السعودية “أننا حريصون على توحيد الجهود لضمان حل الأزمة السورية ودعم الشعب السوري الشقيق لتقرير مصيره.”

وكان مجلس الوزراء السعودي، قد أكد الإثنين الماضي، قد دعا لتوسيع “الهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات السورية”، التابع للمعارضة السورية، مؤكدا على دعمه لمستقبل جديد للشعب السوري، لا مكان فيه لبشار الأسد، رئيس النظام السوري.

وشدد وكيل وزارة الخارجية السعودية “على موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان “جنيف 1″ وقرارات مجلس الأمن”.

كما أكد وكيل وزارة الخارجية السعودي “دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات (معارضة)، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.”

وتتواصل تأكيدات المملكة العربية السعودية، على موقفها الثابت حيال الصراع الدائر في سوريا، في أعقاب الأخبار الذي تداولتها وسائل الإعلام نقلا عن مصدر بالمعارضة السورية، حول التصريحات التي أطلقها عادل الجبير، وزير خارجية المملكة، للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، ببقاء الأسد على رأس النظام السوري، الأمر الذي نفته الرياض لاحقا.

يذكر أن الشعب السوري خرج منذ عام 2011 في مظاهرات للمطالبة برحيل نظام بشار الأسد، الأمر الذي قابله الأسد بقمع المظاهرات باستخدام القوة، وتدخل الشرطة والجيش لقمع تلك المظاهرات، مما أدى إلى تحولها إلى ثورة مسلحة لمواجهة طغيان وسلاح الأسد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.