أعمال العنف العنصرية التي شهدتها ولاية فرجينيا الأمريكية تدفع أحد مستشاري ترامب للاستقالة

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه15 أغسطس 2017آخر تحديث : الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 12:47 صباحًا
أعمال العنف العنصرية التي شهدتها ولاية فرجينيا الأمريكية تدفع أحد مستشاري ترامب للاستقالة

أعلن أحد مستشاري دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين، عن تقديمه لاستقالته من منصبه، احتجاجا على أسماه “التعصب والتطرف” في أعقاب أحداث العنف التي جرت في ولاية فرجينيا مؤخرا.

واصدر كينيث فريزر، رئيس مجلس إدارة، ومدير شركة “ميرك وشركاه” للصناعات الدوائية، بيانا نشره عبر حساب الشركة الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قال خلاله “أستقيل من منصبي بصفتي رئيس لجنة المصنعين الأمريكيين”.

وتعتبر “لجنة المصنعين الأمريكيين”، هيئة استشارية لدى البيت الأبيض، تهمل على إسداء النصح للإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي حول السبل المثلى لإنعاض وتطوير الصناعات في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضح رئيس مجلس إدارة، ومدير شركة “ميرك وشركاه” للصناعات الدوائية، في بيانه، المبررات التي دفعته لتقديم استقالته، بالقول “قوة بلادنا تنبع من تنوعها، والمساهمات التي قدمها رجال ونساء من مختلف الأديان، والأعراق، والميول الجنسية، والمعتقدات السياسية”.

وكانت امرأة (تبلغ من العمر نحو 32 عاما) قد لقت حتفها، السبت الماضي، فضلا عن إصابة نحو 19 آخرين، على خلفية قيام رجل يقود سيارته بدهس مجموعة تحتج على مسيرة نظمها عدد من العنصريين البيض في مدينة تشارلوتسفيل، الواقعة في ولاية فرجينيا، بينما أدت اشتباكات بين الجانبين إلى إصابة نحو 15 آخرين.

وأردف رئيس مجلس إدارة، ومدير شركة “ميرك وشركاه” للصناعات الدوائية، بقوله “على القادة الأمريكيين أن يكرّموا قيمنا الأساسية عن طريق رفضهم الواضح تعابير الكراهية والتعصب والجماعات التي تدعي تفوقها، والذي هو بالضد من المثل الأمريكية العليا في أن كل الناس خلقوا متساوين”.

وتابع رئيس مجلس إدارة، ومدير شركة “ميرك وشركاه” للصناعات الدوائية، قائلا ” من موقعي مدير تنفيذيا لشركة ميرك، ولأن القضية هي مسألة ضمير شخصي، أرى أنه علي أن اتخذ موقفًا ضد التعصب والتطرّف”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.