إيمانويل ماكرون يدعو الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان لبدء حوار لحل المشاكل العالقة

عمر الديبه
2017-12-03T16:28:52+03:00
اخبار عالمية
عمر الديبه3 ديسمبر 2017آخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 4:28 مساءً
إيمانويل ماكرون يدعو الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان لبدء حوار لحل المشاكل العالقة

دعا إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، أمس السبت خلال لقاءه برئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارازاني، بحضور نائب رئيس وزراء كردستان، قباد طالباني، في العاصمة الفرنسية باريس، إلى بدء حوار بين الحكومة العراقية وأكراد العراق، يستند إلى العديد من العناصر في احترام كامل للدستور العراقي، والذس أقر في عام 2005.

من جانبه، أكد رئيس إقليم كردستان العراق استعداده للتفاوض مع الحكومة المركزية العراقية لتسوية جميع المشاكل.

كما اعتبر ماكرون الشرق الأوسط سيشهد حالة من الاستقرار الفوري على المدى المتوسط، شرط أن تكون الدولة العراقية قوية متعددة وتعترف بجميع أطياف الشعب العراقي.

وتطرق الرئيس الفرنسي للميليشيات والجماعات المسلحة في العراق، حيث دعا ماكرون إلى نزع سلاح الجماعات والميليشيات المسلحة وخاصة ميليشيات الحشد الشعبي، بشكل تدريجي.

يذكر أن ميليشيات الحشد الشعبي قد تشكلت خلال عام 2014، من مسلحين ينتمون للمرجعية الشيعية، بدعم من المرجع الشيعي العراقي البارز، أية الله على السيستاني.

ولعبت ميليشيات الحشد الشعبي دورا كبيرا في التصدي لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية، واستعادة مدينة الموصل العراقية من قبضة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أنها قامت بالكثير من الانتهاكات بحق المدنيين السنة.

بالإضافة إلى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي أن تتناول المحادثات بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان، قضية الموازنة، وتأتي هذه الدعوة مع إعلان الحكومة العراقية عن عزمها بأن تخفض التحويلات المالية لحكومة إقليم كردستان، وذلك عقب سيطرة الحكومة العراقية المركزية على جميع الحقول النفطية التي تغطي جزءا كبيرا من عائدات إقليم كردستان.

ووصف الرئيس الفرنسي جيل القادة الأكراد الجدد، والذي يمثله نيجرفان بارزاني نجل شقيق رئيس إقليم كردستان السابق، مسعود بارزاني، وقباد طالباني، نجل جلال طالباني، الرئيس العراقي السابق، بأنه يتحمل مسؤولية تاريخية.

وأشار الرئيس الفرنسي استعداد بلاده لبذل الجهود لإنجاح الحوار الوطني بين العراقيين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.