مواضيع هامة نوقشت على طاولة محادثات ولي العهد السعودي خلال لقاءه مسؤولين بالإدارة الأمريكية

مواضيع هامة نوقشت على طاولة محادثات ولي العهد السعودي خلال لقاءه مسؤولين بالإدارة الأمريكية

عمر الديبه
اخبار عربية

قالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة، التقى عدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مدينة جدة السعودية، أمس الثلاثاء، بينهم جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي، وتناول اللقاء سبل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية، إن ولي العهد السعودي ناقش أيضا مع صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، مع كل من و جيسون غرينبلات، المفاوض الأمريكي، ودينا بأول، نائبة مستشار الأمن القومي، آليات مكافحة تمويل التنظيمات الإرهابية .

وأضافت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الجانبين ناقشا سبل التوصل إلى “سلام حقيقي ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين” من أجل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وما وراءه.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق، عن زيارة المسؤولين الأمريكيين لمنطقة الشرق الأوسط، في إطار جولة إقليمية، لعقد اجتماعات مع زعماء من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وإسرائيل، ومصر.

وأضاف البيت الأبيض أن اجتماعات الوفد الأمريكي الذي يضم عددا من كبار المسؤولين الأمريكيين، مع زعماء دول الشرق الأوسط تهدف إلى إيجاد “سبيل إلى محادثات سلام إسرائيلية-فلسطينية بناءة”.

يذكر ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلف كوشنر، بمهمة العمل على التوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق اتفاق سلام دائم وشامل بينهما.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط العديد من الأزمات منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اندلعت الأزمة الخليجية بين قطر وعدد من الدول الخليجية، في أعقاب الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأمريكي إلى المملكة العربية السعودية، فضلا عن الصدام الأمريكي التركي حول الدعم الأمريكي لتنظيم “وحدات حماية الشعوب الكردية” في سوريا، والتي تعتبرها تركيا الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية، في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.