تعرف على الأسباب التي دفعت ماكدونالدز لتقديم اعتذار رسمي لفتاة مسلمة

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه2 ديسمبر 2017آخر تحديث : السبت 2 ديسمبر 2017 - 5:33 مساءً
تعرف على الأسباب التي دفعت ماكدونالدز لتقديم اعتذار رسمي لفتاة مسلمة

أقدمت سلسلة المطاعم الأمريكية العالمية الشهيرة ماكدونالدز على تقديم اعتذارا رسميا في أعقاب موجة الغضب والانتقادات التي وجهت لها على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية مقطع الفيديو الذي يظهر منع فتاة مسلمة من دخول أحد فروع ماكدونالدز في العاصمة البريطانية لندن، بسبب ارتدائها للحجاب.

وأوضحت المتحدثة باسم سلسلة مطاعم ماكدونالدز، أن شركتها التي تعتبر إحدى أكبر السلاسل العالمية العاملة في مجال الوجبات السريعة، لا تنتهج سياسة تمنع أي فتاة أو سيدة من دخول فروعها بسبب ارتداء الحجاب أو أي ثوب ديني.

وأضافت المتحدثة باسم شركة ماكدونالدز، خلال التصريحات الصحفية التي أدلت بها، أن شركة ماكدونالدز ترحب بجميع عملائها في مختلف الفروع من مختلف الأديان، مقدمة اعتذارا عن الموقف الذي حدث مع الفتاة المسلمة، مشيرة أن هذا الأمر ينبغي ألا يحدث.

وتابعت المتحدثة باسم سلسلة ماكدونالدز أن شركتها تأخذ هذا الموقف على محمل الجد، مضيفة أنه يجرى التعامل مع هذا الأمر من خلال الأشخاص المعنيين.

وكان مقطع الفيديو المتداول منذ أمس الجمعة قد أظهر حارس أمن وهو يمنع فتاة من دخول أحد فروع ماكدونالدز، طالبا منها أن تخلع الحجاب قبل دخول المطعم.

كما أظهر المقطع، رفضت الفتاة لخلع حجابها وتصوير تلك الواقعة باستخدام كاميرا الهاتف المحمول.

وتحدثت الفتاة المسلمة التي منعت من دخول فرع ماكدونالدز، إلى صحيفة الجارديان البريطانية، دون الكشف عن هويتها، قائلة إنها شاهدت مثل هذه المشاهد على مواقع الإنترنت، لكنها لم تكن ننخيل أن تتعرض لمثل هذا الموقف.

وأردفت الفتاة المسلمة بالقول إنها لن تذهب إلى فروع ماكدونالدز مرة أخرى.

وظهرت مقطع الفيديو الفتاة المسلمة وهي تخاطب حارس فرع ماكدونالدز، الذي رفض دخولها إلى الفرع، أنها ترتدي الحجاب لأسباب دينية، ولا تخجل من هذا الأمر، متابعة أنها ستقف في الطابور لأخذ طعامها، لأن هذا الأمر لا ينبغي أن يكون.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.