المحكمة الجنائية الدولية تكشف عن وجود أسس منطقية لقيام بريطانيين بارتكاب جرائم حرب في العراق

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه5 ديسمبر 2017آخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 2:28 مساءً
المحكمة الجنائية الدولية تكشف عن وجود أسس منطقية لقيام بريطانيين بارتكاب جرائم حرب في العراق

صرحت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بن سودا، أمس الإثنين، أن هناك أسسا منطقية للاعتقاد بقيام جنودا بريطانيين، بارتكاب جرائم حرب في العراق، في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وأصدرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية تقريرا، أوضحت خلاله أنه بعد القيام بإجراء تقييم دقيق للمعلومات المتوفرة، فإنه توفر أسسا منطقية لقيام جنود الجيش البريطاني بارتكاب جرائم حرب ضد أفراد تم اعتقالهم بعد العزو الأمريكي للعراق.

ويتزامن صدور تقرير المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، والمكون من 74 صفحة، مع الدورة السنوية للدول الأعضاء في “نظام روما الأساسي، والمؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، في نسختها السادسة عشر.

وفي وقت سابق من العام الحالي، أصدرت الحكومة البريطانية قرارا ينص على إلغاء جهاز كان معنيا بإجراء تحقيقات حول انتهاكات حقوق الإنسان التي قام بها أفراد من الجيش البريطاني، خلال تةاجدهم في العراق، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

من جانبها أصدرت منظمة العفو الدولية انتقادا فوريا لقرار الحكومة البريطانية، معتبرة أنه لا ينبغي نسيان الانتهاكات التي تم اقترافها في العراق.

وكان الجيش البريطاني قد شارك خلال الحرب على العراق بنحو 120 ألف جنديا بريطانيا، غادر آخرهم العراق خلال عام 2009، مع بقاء عدد محدود من الجنود البريطانيين الذين تولوا مهمة تدريب أفراد الجيش العراقي.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد قادت تحالفا لغزو العراق عام 2003، وكانت بريطانيا الحليف الأكبر للولايات المتحدة في غزو العراق.

وقالت الولايات المتحدة الأمريكية أنه كانت تهدف من خلال غزو العراق، القضاء على أسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلكها النظام العراقي بقيادة الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، وهو ما تبين كذبه بعد ذلك بعدم امتلاك العراق لأي أسلحة دمار شامل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.