الجامعة العربية تطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرار القدس وتلمح لعقد قمة عربية طارئة

عمر الديبه10 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
الجامعة العربية تطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرار القدس وتلمح لعقد قمة عربية طارئة

طالب مجلس الجامعة العربية خلال اجتماعه الطارئ، الذي عقد مساء أمس السبت، بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، على مستوى وزراء الخارجية، الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرارها المتعلق بالقدس، وإلغاء الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لفلسطين.

وجاءت مطالبة الدول العربية للإدارة الأمريكية، خلال البيان الختامي الصادر اجتماع الأمس.

وقررت الجامعة العربية الإبقاء على اجتماعاتها في حالة انعقاد دائم، لتقييم تطورات الأوضاع، والعودة للاجتماع خلال شهر للتوافق على إجراءات مستقبلية في ضوء تطورات الأوضاع، مع إمكانية عقد قمة عربية استثنائية في المملكة الأردنية الهاشمية، والتي ترأس الدورة الحالية للجامعة العربية.

‏ونص البيان الختامي للجامعة العربية على مطالبة الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرار الرئيس الأمريكي المتعلق بالقدس، وإلغاء الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما وصف البيان القرار الأمريكي بالباطل والمخالف للقانون والقرارات الدولية والأممية.

وأشار البيان الختامي للجامعة العربية، أنه لا يوجد أثر قانوني للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتبرت الجامعة العربية أن قرار الرئيس الأمريكي يعوق الجهود المبذولة لإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط، ويعمل على تعميق حدة التوتر والغضب في المنطقة، ويدفعها إلى هاوية الفوضى والعنف وعدم الاستقرار وإراقة المزيد من الدماء.

وقالت الجامعة العربية في بيانها الختامي، أن التحول الأمريكي في سياسته تجاه القدس يضع الإدارة الأمريكية في موقع الانحياز الكامل لإسرائيل، كما يعزلها عن البقاء كوسيط وراع لعملية السلام في المنطقة.

كما أكد مجلس جامعة الدول العربية على التمسك بالقرارات الأممية المتعلقة بالقدس، والتي تلغي أي قوانين أو إجراءات أحادية الجانب، وداعية دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتأتي التحركات العربية على خلفية القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي، السادس من ديسمبر / كانون أول الجاري، والمتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في تحد واضح للقرارات والقوانين الدولية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.