مؤسسة قطرية تمول تركيا لطباعة 4 ملايين كتاب مدرسي للسوريين

2016-12-22T11:46:14+03:00
2016-12-22T22:42:47+03:00
اخبار اليوماخبار عربية
عمر الديبه22 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مؤسسة قطرية تمول تركيا لطباعة 4 ملايين كتاب مدرسي للسوريين

قامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني “راف” للخدمات الإنسانية بتوقيع بروتوكول مع وزارتي التربية ووقف الديانة التركيتين للقيام بطباعة 4 ملايين كتاب مدرسي للطلاب السوريين المتواجدين داخل تركيا.

وأقيمت مراسم توقيع البروتوكول أمس الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة بحضور منير زهرة ممثل مؤسسة “راف” في تركيا، وعلي رضا ألتونال ممثلا عن وزارة التربية التركية، والمدير العام لوقف الديانة مصطفى توتكون.

من جانبه أشار ألتونال إلى وجود حوالي 167 ألف طالب سوري يدرسون بالمدارس التركية، فيما يتواجد حوالي 324 ألف طالب آخر داخل مراكز الإيواء المتواجدة داخل تركيا، مضيفا أن البرتوكول ينص على طباعة نحو 4 ملايين كتاب مدرسي هذا العام، وأعرب عن أمله في أن يتم طباعة هذه الكتب خلال وقت قصير.

فيما صرح مصطفى توتكون أن مساعى وقف الديانة في تركيا مستمرة في تعليم السوريين منذ عام 2011، وأن وقف الدينانة قام بتقديم الدعم اللازم لتعليم نحو 13 ألف طالب سوري.

وأضاف توتكون أن المؤسسات الخيرية العاملة في مجال الخدمات التعليمية أقل من مثيلاتها العاملة في مجال العمل الإغاثي، وأشار إلى ضرورة أن يواصل الطلاب السوريين تعليمهم وألا ينقطعوا دراستهم.

بينما أكد منير زهرة ممثل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني “راف” للخدمات الإنسانية في تركيا على إستمرار الشعب القطري في تقديم المشاريع الخيرية ومد يد العون للأشقاء السوريين منذ اليوم الأول للأزمة السورية.

وأشار زهرة أن مؤسسة “راف” تعتبر من أهم المؤسسات الخيرية القطرية، مضيفا أن الطلاب السوريين هم أكبر المتضررين من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، موضحا أن الهدف من مشروع طباعة 4 ملايين كتاب مدرسي للسوريين ليس مجرد طباعة كتب مدرسية فحسب، بل يهدف إلى إكساب المستقبل أجيالا متعلمة.

وبلغ التمويل القطري لطباعة الكتب المدرسية للسوريين في تركيا نحو 7 ملايين ليرة تركية بما يعادل نحو 1.9 مليون دولار أمريكي.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.