بقاء تنظيم الدولة في الموصل العراقية والرقة السورية لعامين مقبلين

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه27 ديسمبر 2016آخر تحديث : الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 4:20 مساءً
بقاء تنظيم الدولة في الموصل العراقية والرقة السورية لعامين مقبلين

أعلن الفريق ستيفن تاونسند القائد الأمريكي لقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة في سوريا والعراق عن حاجة قوات التحالف عامين مقبلين لإستعادة مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية بشكل كامل.

وأضاف تاونسند خلال تصريحاته أمس الإثنين أن القوات العراقية نجحت في إحراز تقدم كبير في المعارك الدائرة مع تنظيم الدولة، وتمكنت من إقتحام أحياء مدينة الموصل مستخدمة الدبابات، مضيفا أن القوات الأمريكية لم تقدم التدريب اللازم للقوات العراقية على إستخدام الدبابات أثناء إقتحام المدن والأحياء السكنيه، إلا أن القوات العراقية تعلمت ذلك أثناء المعارك.

من جهته، أعلن المقدم ستيوارت جيمس قائد كتيبة أمريكية في العراق والتي تضم تحتها نحو ألف و700 جندي أمريكي، والتي تتمركز في منطقة مخمور الواقعة جنوبي الموصل، عن هناك توغلا جديدا في الأحياء الشرقية لمدينة الموصل سيبدأ قريبا، وأن العمليات العسكرية القادمة ستعتمد بشكل أساسي على مقاومة عناصر تنظيم الدولة.

وأشار ستيوارت إلى عمليات نشر الجنود والعتاد العسكري داخل الأحياء الشرقية لمدينة الموصل، إستعدادا لعمليات التوغل والتي ستبدأ خلال أيام، مضيفا أن سرعة سير العمليات العسكرية في الموصل ستعتمد على الحالة التي سيقاوم به مسلحي تنظيم الدولة والعوائق التي يمكن أن يتم الإصطدام بها.

وكانت مصادر أمنية عراقية تحدثن عن وجود مشاورات بين أطراف عراقية وأخرى أمريكية لبحث شكل الدور العسكري الذي سيلعبه التحالف الدولي في العمليات العسكرية الجديدة في معركة الموصل، وذلك على خلفية الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات النخبة العراقية أثناء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة شرقي الموصل.

وتواجه القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي الموالية لها مقاومة شرسة من قبل تنظيم الدولة أثناء محاولات إقتحام الأحياء السكنية، التي يستخدم عناصر تنظيم الدولة خلالها العبوات الناسفة والسيارات المفخخة لمنع تقدم القوات العراقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.