تعاون تركي سعودي في مجال الصناعات الدفاعية الإلكترونية

عمر الديبه28 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
تعاون تركي سعودي في مجال الصناعات الدفاعية الإلكترونية

شهد اليوم الثلاثاء تعاون تركي سعودي في مجال الصناعات الدفاعية الإلكترونية.

وأعلنت شركة تقنية السعودية الحكومية العاملة في مجال التنمية والإستثمار بالتعاون مع شركة أسيلسان التركية والمتخصصة في الصناعات العسكرية والإلكترونية عن تأسيس شركة جديدة للصناعات الدفاعية الإلكترونية المتطورة داخل المملكة العربية السعودية.

وصدر بيان عن شركة أسيلسان التركية أعلنت فيه بدء إجراءات تسجيل الشركة المشتركة أمس الثلاثاء، برأس مال يبلغ 6 مليون دولار.

وأشار البيان إلى المجالات التي ستعمل بها الشركة الجديدة المشتركة والتي تتمثل في تصميم وتطوير وصناعة الرادارات، والرؤية البصرية، ومعدات الحرب الإلكترونية.

وتهدف الشركة الجديدة إلى سد إحتياجات المملكة العربية السعودية والمنطقة من هذه المعدات العسكرية.

يذكر أن شركة أسيلسان العسكرية التركية قد تأسست عام 1975، والتي تتخصص في صناعة أجهزة وأنظمة إلكترونية أغراض عسكرية،بمبادرة من مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية.

وتعمل شركة أسيلسان على تلبية احتياجات الجيش التركي من أجهزة الإتصالات،

وشهدت العلاقات التركية تحسنا ملحوظا عقب تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة. وتبادل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز الزيارات الثنائية، وتوقيع العديد من الإتفاقيات الثنائية بين البلدين.

كما تتبنى المملكة العربية السعودية والدولة التركية موقفا متقاربا في القضايا الإقليمية، مثل الأزمة اليمينة والسورية والعراقية.

وتهدف المملكة العربية السعودية من توطيد العلاقات مع الجانب التركي إنشاء محور سني لمواجهة المد الشيعي الإيراني في المنطقة العربية، ووضع حد للتدخل الإيراني في الشأن السوري ودعمها للنظام العلوي بقيادة بشار الأسد،والتدخل في الأزمة العراقية ودعم ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، ووقوفها مع الحوثيين في اليمن، الأمر الذي أدى إلى حدوث توتر في العلاقات السعودية الإيرانية في الفترة الراهنة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.