الرئيس السوداني يكشف أن صبر السودان على تطاول وسائل الإعلام المصرية للحفاظ عليهما من الأعداء

عمر الديبه15 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الرئيس السوداني يكشف أن صبر السودان على تطاول وسائل الإعلام المصرية للحفاظ عليهما من الأعداء

قال عمر البشير، رئيس الجمهورية السودانية، اليوم الإثنين، إن السودان “تتحلى بالصبر إزاء مصر رغم احتلالها أراض سودانية”، في إشارة منه إلى منطقة “مثلث حلايب – أبو رماد – شلاتين” الحدودية، المتنازع عليها بين مصر والسودان.

وجاءت تصريحات الرئيس السوداني خلال المقابلة التي أجراها مع قناة الجزيرة الإخبارية.

وأضاف البشير خلال المقابلة أن الخرطوم “لم يقم بأي إساءة لمصر رغم احتلالها جزءا من الأراضي السودانية”.

هذا، ولم تصدر السلطات المصرية أي تعقيب فوري، حول تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير.

وتابع الرئيس السوداني خلال المقابلة بقوله “الإعلام المصري العام والخاص يعمل على الإساءة إلى السودان.. ومع ذلك يصبر السودان على هذه المعاملة؛ لأن العلاقات المصرية السودانية تاريخية وروابطها قوية جدا”.

وأشار الرئيس السوداني إلى أن “مصر مستهدفة ونحن مستهدفون، فأي شرخ في العلاقات بينهما هو خسارة للاثنين، وهو ما يصب في مصلحة أعداء الأمة “، دون أن يشير الرئيس السوداني مباشرة إلى هؤلاء الأعداء.

يذكر أن حرية حركة التجارة ومرور الأفراد، كانت مفتوحة أمام المواطنين السودانيين والمصريين، في المثلث الحدودي، رغم النزاع المصري السوداني عليها، منذ استقلال السودان عام 1956، حين دخول الجيش المصري إلى تلك المنطقة المتنازع عليها منذ عام 1995، واحكام سيطرته عليه.

وتشهد العلاقات بين القاهرة والخرطوم توترا ومشاحنات عبر وسائل الإعلام، منذ فترة، على خلفية عدة قضايا خلافية، أبرزها منطقة النزاع الحدودي بين البلدين، وموقف السودان الداعم لبناء سد النهضة الإثيوبي، الذي تعارضه مصر، خوفا من تأثيره السلبي على حصة مصر من مياه نهر النيل.

ومنعت السلطات المصرية صحفيين سودانيين، من دخول الأراضي المصرية، في شهر أبريل / نيسان الماضي، بعد أيام من زيارة سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إلى الخرطوم، والتي كانت تهدف إلى “عقد جولة حوار سياسي، وإزالة أي سوء فهم”.

وتصاعدت حدة التوتر بين مصر والسودان، على خلفية قرار الأخيرة، فرض تأشيرة دخول للسودان، في 6 من أبريل / نيسان الماضي، على الذكور المصريين، ما بين 18 عاما و50 عاما، تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.