الرئيس الأوكراني يعلن عن اتخاذ الطرق السياسية والدبلوماسية لعودة القرم للسيادة الأوكرانية

عمر الديبه18 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الرئيس الأوكراني يعلن عن اتخاذ الطرق السياسية والدبلوماسية لعودة القرم للسيادة الأوكرانية

أكد بترو بوروشنكو، رئيس أوكرانيا، عزم بلاده تفعيل الآليات الدبلوماسية والسياسية، من أجل إعادة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا إليها، إلى السيادة الأوكرانية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني، اليوم الخميس، خلال كلمة تلفزيونية له، أذاعها التلفزيون الرسمي الأوكراني، في ذكرى تهجير تتار القرم، الثالثة والسبعين.

ودافع الرئيس الاوكراني في كلمته التلفزيونية، عن السيادة الأوكرانية على شبه جزيرة القرم، بقوله “القرم أرض أوكرانية بلا قيد أو شرط، وستبقى هكذا دائمًا”.

واشار يوروشنكو في كلمته، إلى قيام الجانب الروسي، بتحويل أراضي شبه جزيرة القرم، إلى قاعدة عسكرية كبيرة، مضيفا أن أوكرانيا، ستستمر في تبنيها لـ “سياسة تدعم قيم ومبادئ السلام والحرية والديمقراطية”.

وعبر الرئيس الأوكراني عن امتنانه وشكره لدول العالم، التي لم تعترف بالخطوات التي أعلنتها روسيا، لضم شبه جزيرة القرم إليها، واصفا تلك الدول بـ “الشركاء الدوليين”، الذين دافعوا عن سيادة ووحدة الدولة الأوكرانية.

يذكر أن (السكان شبه جزيرة القرم الأصليون)، قد تعرضوا لموجات من التهجير القسري، في الثامن عشر من مايو / آيار عام 1944، حيث تم تهجير التتاريين باتجاه سيبيريا، ووسط روسيا، ودول وسط آسيا الناطقة باللغة التركية، حينما كانت خاضعة لحكم الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت.

كما تم مصادرة منازل وأراضي التتار، خلال عام 1944، في عهد جوزيف ستالين، زعيم الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، بحجة اتهامهم بالخيانة، حيث حصل العمال الروس على تلك الأراضي والمنازل، ليتم جلبهم وتوطينهم في أراضي شبه جزيرة القرم، ذات الأهمية الاستراتيجية لموقعها الهام شمال البحر الأسود.

ووفقا لتتار القرم، فإنّه تم إجلاء وتهجير نحوَ 250 ألف من تتار القرم خلال ثلاثة أيام، حيث تم استخدام قطارات نقل الحيوانات في عمليات التهجير، وتوفي نحو 46.2% من التتار الذين تم تهجيرهم، خلال عمليات تهجيرهم، بسبب المعاملة السيئة والظروف المعيشية القاسية، والمرض والجوع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.