جماعة يمينية متطرفة تحاول اقتحام وزارة العدل الألمانية ردا على قانون مكافحة خطابات الكراهية

عمر الديبه19 مايو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
جماعة يمينية متطرفة تحاول اقتحام وزارة العدل الألمانية ردا على قانون مكافحة خطابات الكراهية

تمكنت الشرطة الألمانية، اليوم الجمعة، من إحباط محاولة قام بها، عناصر يمينية متطرفة، تهدف إلى اقتحام مقر وزارة العدل في العاصمة الألمانية برلين.

وروت صحيفة “دي فيلت” الألمانية، المحاولة التي قام بها 50 عضواً يتنمون لحركة الهوية اليمينية المتطرفة، لاقتحام مبنى وزارة العدل الألمانية، من خلال تقدمهم إلى مقر مبنى الوزارة خلف شاحنة، وحاولوا الصعود أعلى مبنى الوزارة، من خلال سلم أخرجوه من الشاحنة، وسط استخدام كثيف للألعاب النارية أثناء محاولة الاقتحام.

وتمكنت عناصر الشرطة الألمانية، من منع تلك العناصر من اقتحام مبنى وزارة العدل، وقامت باعتقال قائد تلك المجموعة اليمينية المتطرفة.

وأشارت صحيفة دي فيليت، إلى أن هيكو ماس، وزير العدل الألماني، في أمان.

وكانت حركة الهوية اليمينية المتطرفة، قد نظمت مظاهرة مفاجئة أمام مقر وزارة العدل، الواقع بوسط العاصمة برلين، للمطالبة باستقالة وزير العدل الألماني.

وبقت مجموعة من عناصر الحركة المتطرفة أمام مبنى وزارة العدل، بعد فشل محاولة الاقتحام، رافعين لافتة مدون عليها عبارة “ضد الرقابة ومصادرة الرأي“. 

وتأتي تحركات حركة الهوية اليمينية المتطرفة، بالتزامن مع بدء البرلمان الألماني، مناقشة مشروع قانون، يهدف إلى مكافحة التعليقات التي تحض على الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، كان وزير العدل الألماني قد تقدم به، ويى أنصار اليمين المتطرف أن هذا القانون موجه ضدهم.

ودافع وزير العدل الألماني، عن مشروع القانون الذي تقدم به، بقوله إن “مشروع القانون ليس تقييداً لحرية الرأي، بل إنه يعززها ويحميها في مواجهة من ينتهكونها”، بحسب التصريحات التي أدلى بها الوزير الألماني، اليوم، لصحيفة “باساور نويه برسه” الألمانية.

وأشار وزير العدل الألماني، إلى ازدياد معدلات جرائم الكراهية، على منصات التواصل الاجتماعي، بشكل كبير مؤخراً. 

يذكر أن حركة الهوية اليمنية المتطرفة، والتي تنشط ضد انتشار الإسلام واستقبال المهاجرين، قد أسست في فرنسا، قبل أن تنتقل إلى ألمانيا عام 2012. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.