360 مليار دولار تكلفة إعمار ليبيا واليمن وسوريا بحسب تقديرات خبراء البنك الدولي

عمر الديبه21 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
360 مليار دولار تكلفة إعمار ليبيا واليمن وسوريا بحسب تقديرات خبراء البنك الدولي

كشف البنك الدولي، النقاب عن تكلفة إعمار ليبيا وسوريا واليمن، والتي بلغت وفق البنك الدولي نحو 360 مليار دولار.

وجاء الإعلان عن تكلفة إعمار الدول الثلاث، خلال مشاركة البنك الدولي في منتدى الاقتصاد العالمي، والذي افتتحت أعماله أمس السبت، في البحر الميت، بالمملكة الأردنية الهاشمية.

وبحسب خبراء البنك الدولي، فإن سوريا تحتاج نحو 180 مليار دولار، كتكلفة لعمليات إعادة الإعمار، فيما تحتاج ليبيا، إلى نحو 80 مليار دولار من أجل إعادة الإعمار، فيما تبلغ تكلفة إعادة إعمار اليمن نحو 100 مليار دولار.

وكانت التقديرات الخاصة بالمبالغ المطلوبة من أجل إعادة إعمار بعض الدول العربية، التي شهدت أزمات عاصفة، قد شهدت تباينا واضحا، خلال الأشهر الماضية.

حيث صرح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في وقت سابق، أن سوريا تحتاج نحو 900 مليار دولار، من أجل عمليات إعادة الإعمار، بحسب التصريحات التي نقلها عن فيدريكا موغيريني، ممثلة السياسات الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي.

فيما أشار خبراء دوليون، إلى احتياج الدول المتضررة، من أجل إعادة إعمارها وإنشاء بنى تحتية جديدة، إلى نحو تريليون دولار، خلال مشاركتهم في مؤتمر دولي، عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، في وقت سابق من شهر مايو / آذار الجاري.

يذكر أن ليبيا تعاني أوضاعا سيئة، منذ الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، نتيجة العمليات العسكرية التي وقعت بين الثوار الليبيين والمقاتلين الموالين للقذافي، كما شهدت ليبيا توترات واشتباكات بين القبائل الليبية للسيطرة على الحقول والمناطق النفطية، كما تتنافس ثلاث حكومات في ليبيا على إدارة شؤون البلاد.

وأدت هذه الأوضاع، إلى تدمير البنية التحتية ودمار هائل في الممتلكات والمؤسسات.

كما أدى الصراع في سوريا إلى تدمير هائل للبلاد، نتيجة الاشتباكات المستمرة بين قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، والميليشيات الشيعية الإيرانية والعراقية واللبنانية الموالية له فضلا عن الجانب الروسي من جهة، وبين مقاتلي المعارضة السورية، المطالبين برحيل نظام بشار الأسد.

كما أدى الصراع في اليمن إثر سيطرة الحوثيين بقوة السلاح على المحافظات اليمنية، ودعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المملكة العربية السعودية، للتدخل العسكري في اليمن، لإعادة الشرعية الدستورية، إلى تدمير هائل في المنشآت والبنى التحتية، نتيجة العمليات العسكرية بين الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية اليمنية، المدعومة من مقاتلات التحالف العربي، وبين مقاتلي الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.