اجتماع مغلق يجمع ترامب بعباس، وتكهنات حول إيحاء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

عمر الديبه23 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
اجتماع مغلق يجمع ترامب بعباس، وتكهنات حول إيحاء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

بدأ كلا من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اجتماعهما المغلق، والذي عقد في بالضفة الغربية، بمدينة لحم.

ومن المفترض، أن يتم عقد مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي ورئيس السلطة الفلسطينية، عقب انتهاء اجتماعهما المغلق.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وصل صباح اليوم الثلاثاء، إلى مدينة بيت لحم، قادما مع مدينة القدس.

وتعد هذه الزيارة، التي يقوم بها ترامب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تستمر لنحو ساعة، هي الأولى من نوعها منذ تولي ترامي مقاليد الحكم، في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورامي الحمد الله، رئيس الحكومة الفلسطينية، وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، في استقبال الرئيس الأمريكي، لدى وصوله مقر السلطة الفلسطينية.

واستعرض ترامب وعباس حرس الشرف، وعُزف السلام الوطني لفلسطين والولايات المتحدة الأمريكية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، قد أكد حرصه على إنجاح مباحثاته مع ترامب.

وقال عباس في حديث للتلفزيون الرسمي الفلسطيني، أمس الإثنين، ” إن من واجبنا متابعة قضيتنا والعمل على حلها”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل ظهر الأحد إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، في زيارته الرسمية الأولى لإسرائيل.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، ورئيس إسرائيل في مقدمة مستقبلي الرئيس الأمريكي.

وأكد الرئيس الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على مشاهدته مؤشرات خلال زيارته للمنطقة، تعطى دلالات على إمكانية إحلال السلام والاستقرار بين شعوب منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، أبدى نتنياهو التزام إسرائيل بالخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية لإحلال السلام.

الجدير بالذكر، أن ترامب قد وصف حركة المقاومة الإسلامية حماس، خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي جمعته برؤساء وممثلي نحو 55 دولة عربية وإسلاميه، بأنها “إرهابية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.