عمدة مانشستر يبرأ الأديان السماوية من ارتكاب بعض معتنقيها العمليات الإرهابية

عمر الديبه26 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
عمدة مانشستر يبرأ الأديان السماوية من ارتكاب بعض معتنقيها العمليات الإرهابية

قال عمدة بلدية مانشستر البريطانية، “آندي بورنهام”،  إن منفذ الهجوم الذي استهدف قاعة مانشستر آرينا للحفلات، والذي يدعى “سلمان عبيدي”، ” ليس “مسلمًا”، بل هو “إرهابي لا صلة له بمجتمع المسلمين”.

وجاءت تصريحات عمدة مانشستر، خلال اللقاء الإذاعي الذي أجراه أمس الأربعاء، مع إذاعة “إل بي سي” الحكومية البريطانية.

وأضاف عمدة مانشستر، أن “إلقاء المواطنين اللوم على المجتمع الإسلامي ككل”، هو أسواء الأشياء التي قد تنتج عن الحادث الإرهابي الذي استهدف قاعة الاحتفالات.

وتابع عمدة مانشستر بقوله “لا تلوموا المسلمين. من وجهة نظري الرجل الذي ارتكب هذه الحادثة المرعبة لا صلة له بالمجتمع الإسلامي، كما لا يمثل الرجل المسيحي الذي قتل صديقي جو كوكس، من يعتنقون المسيحية”.

ودعا عمدة مانشستر خلال لقاءه الإذاعي، إلى بذل مزيد من الجهود “لزيادة الوعي حول ما يسمى بالإسلاموفوبيا” بدلا من الجهود المتزايدة، المبذولة في برامج مكافحة الإرهاب، من أجلب الحفاظ على سلامة بريطانيا.

يذكر أن “آندي بورنهام”، قبل توليه منصب، عمدة لمانشستر، قد طالب مجلس الوزراء البريطاني، بتوقف برامج مكافحة الإرهاب التي وصفها بـ “السامة” الموجهة ضد التشدد الإسلامي، بحسب ما نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية.

وقال “آندي بورنهام”، أثناء حملته الانتخابية خلال شهر يونيو / حزيران من العام الماضي، إن “برامج مكافحة التطرف الإسلامي في بريطانيا خلقت شعورًا في المجتمع الإسلامي بأنه يتم التجسس عليه واستهدافه بشكل غير عادل؛ مما أنتج بناء مناخ من الشك المتبادل وعدم الثقة”.

وكان الحادث الإرهابي الذي استهدف قاعة احتفالات بمدينة مانشستر، قد أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح.

واتهمت الشرطة البريطانية، سليمان العبيدي، ليبي الأصل، بوقوفه وراء الحادث، فيما ألقت الشرطة الليبية القبض على شقيقه، هاشم العبيدي، الذي اعترف بالمشاركة في تنسيق هجوم مانشستر، وبانتمائه هو وأخيه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.