سلسلة بشرية يونانية تركية على الشريط الفاصل بين شطري قبرص لدعم جهود حل الأزمة القبرصية

عمر الديبه28 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
سلسلة بشرية يونانية تركية على الشريط الفاصل بين شطري قبرص لدعم جهود حل الأزمة القبرصية

نظم عدد من القبارصة اليونانيين والأتراك، “سلسلة بشرية”، بجزيرة قبرص، في المنطقة الفاصلة بين شطري الجزيرة، بالعاصمة نيقوسيا، لدعم الجهود المبذولة لإيجاد حل للقضية القبرصية.

وتجمّع عدد من الأعضاء المنتمين إلى مبادرة السلام، من كلال الجانبين التركي واليوناني، في المنطقة الفاصلة بين شطري الجزيرة، من أجل إظهار دعمهم للمفاوضات الجارية، والمتواصلة منذ نحو عامين، والرامية لإيجاد حل لأزمة الجزيرة القبرصية.

وحمل المشاركون في السلسة البشرية، لافتات مدون عليها عبارات داعية لتوحيد الجزيرة القبرصية، مثل “كلنا قبارصة”، و”أوفوا بوعودكم ووحدوا الجزيرة”، و “الحل الآن”، مؤكدين على مطالبهم لإيجاد حل ووإحلال السلام بين شطري الجزيرة من خلال ترديد أغاني بكلا اللغتين التركية وواليونانية.

وقالت “إسراء آيدن”، في كلمة لها أثناء المشاركة بالسلسلة البشرية، متحدثة باسم مبادرة السلام “نريد حل في قبرص بأقرب وقت، ونعلم أن السبيل الوحيد لمستقبل مليء بالأمن والرفاه في قبرص يكون من خلال قبرص موحدة”.

وأضافت آيدن في كلمتها أنه “كقبارصة نريد حل، نريد سلام، نريد قبرص واحدة”.

يذكر أن الجزيرة القبرصية، تعاني من الانقسام بين شطريها، منذ عام 1974، أحدهما يوناني في الجنوب، والأخر تركي في الشمال.

ورفض القبارصة اليونانيين، الخطة التي قدمها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، عام 2004، لإيجاد حل لتوحيد الجزيرة القبرصية.

وكان الجانبان التركي واليوناني، قد استئنافا جولة جديدة من المفاوضات، برعاية بارث إيدي، في 15 من شهر مايو/أيار لعام 2015، بعد تسلم مصطفى أقنجي، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، لمهام منصبه.

وتتمحور المفاوضات بين شطري الجزيرة، حول 6 محاور رئيسية، تشمل: الاتحاد الأوروبي، الاقتصاد،  الملكية، الأراضي، تقاسم السلطة والإدارة، والأمن والضمانات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.