شخصيات ليبية تطالب بتحريك شكوى ضد القاهرة على خلفية عملياتها العسكرية في ليبيا

عمر الديبه1 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
شخصيات ليبية تطالب بتحريك شكوى ضد القاهرة على خلفية عملياتها العسكرية في ليبيا

طالب عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي المؤيدين للاتفاق السياسي، وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبية، بالإضافة إلى عدد من قادة الأحزاب وإعلاميون وناشطون مدنيون وسفراء، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، التقدم بشكوى دولية في القاهرة بسبب ما وصفوه بـ “الاعتداء على الأراضي الليبية”.

ووقع نحو169 من الشخصيات الليبية، على بيان لمطالبة المجبس الرئاسي بتقديم هذه الشكوى.

وعبر الموقعون على هذا البيان، عن احتجاجهم على قيام السلاج الجوي التابع للقوات المسلحة المصرية، بتنفيذ عدد من الغارات الجوية، منذ الجمعة الماضية، على مواقع بمدينة درنة الواقعة في الشرق الليبي، وبلدات بمحافظة الجفرة، الواقعة في وسط ليبيا.

وبينما استنكرت حكومة الوفاق الليبية، المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، والمعترف بها دوليا، قيام الجيش المصري بتنفيذ غارات جوية داخل الأراضي الليبية، إلا أن القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، رحبت بالغارات المصرية على المدن الليبية، وأعلنت عن مشاركتها وتنسيقها لهذه الهجمات.

ووصف البيان الموقع عليه من قبل الشخصيات الليبية، الغارات الجوية المصرية بـ “التدخل السافر”.

وطالب بيان الشخصيات الليبية المجلس الرئاسي بـ “تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية تجاه القصف المصري المتكرر على الأراضي الليبية، وتحريك دعوى عاجلة في مجلس الأمن الدولي”.

ودعا بيان الشخصيات الليبية دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة إلى “إدانة الاعتداءات المصرية المتكررة وإيقافها”.

وأضاف بيان الشخصيات الليبية أن “المجلس الرئاسي، الجهة الوحيدة المعنية بتصنيف ومحاربة الإرهاب وفق بنود الاتفاق السياسي”.

وجاءت الغارات الجوية التي تنفذها القوات الجوية المصرية، على عدد من المواقع داخل الأراضي الليبية، على خلفية مقتل عدد من الأقباط على أيدي مسلحين في صعيد مصر.

وقالت السلطات المصرية، إن المسلحين تلقوا تدريبات في معسكرات بشرق ليبيا، على أيدي مجلس شورى مجاهدي مدينة درنة، الأمر الذي نفاه الأخير عبر بيان رسمي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.