اتحاد علماء المسلمين يستنكر الحصار المفروض على دولة قطر ويدعو لرفضه من قبل العلماء والعقلاء

عمر الديبه6 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
اتحاد علماء المسلمين يستنكر الحصار المفروض على دولة قطر ويدعو لرفضه من قبل العلماء والعقلاء

دعا نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، علماء وعقلاء الأمة إلى رفض العزلة المفروضة على دولة قطر.

واصدر نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بيانا قال فيه ” ندعو العلماء والعقلاء وقادة الرأي ، وأهل الغيرة على أمتهم ، إلى تمزيق وثيقة الحصار على قطر ، والسعي بالسبل المتاحة لإنهاء الحصـار ، لإنقاذ أهل قطر مما سيَلُم بهم من المصاب الجلل ، وكذا الأمة مما سيصيبها من مزيد من الفرقة والوهن أمام أعدائها”.

وأضاف نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيانه أنه ” لا يخفى على أحـد أنه يجب على أهل العلم البيان الواضح في تحريم هذا الحصار على أهل قطر”.

وأعرب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن استنكاره للحصار الخليجي والعربي المفروض على دولة قطر، مشيرا إلى أن هذا الحصار ” لا تقـره شريعة الله، ولا العقول السويّة، ولا الفطر السليمة في أيّ أمة من الأمم فكيف بأمة الإسلام ذات الحضارة العادلة، والقيم السامية”.

ودافع نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن قناة الجزيرة الإخبارية القطرية، بقوله إن ” قناة الجزيرة التي تُبثّ من قطر تدافع عن أهل السنة في العراق، وسوريا ولبنان، وغيرها، وتذبّ عن أعراضهم، ودمائهم، وأموالهم، وتتبنى قضايا الأمة الإسلامية، وشعوبها المضطهدة في كل مكان، بما لا تفعله بنفس قوة التأثيـر أيُّ قناة فضائية أخرى، ولم نشهد منها قط أنها تبنّت قضايا إيرانية، ومعلوم أنّ وراء هذه الفضائية المتميّزة إرادة سياسية من الدولة الحاضنة لقناة الجزيرة”.

يذكر ان كلا من الإمارات والسعودية والبحرين واليمن ومصر وحكومة طبرق الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، والمدعومة من قبل الإمارات، قد أعلنوا أمس الإثنين، عن قطع كافة العلاقات الدبلوماسية علي دولة قطر، وإمهال البعثات الدبلوماسية القطية 48 لمغادرة البلاد.

وأعلنت هذه الدول عن غلق المجال الجوي والبحري والمنافذ البرية أمام دولة قطر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.