مناورات تدريبية بين قوات البحرية القطرية والأمريكية في مياه الخليج العربي

عمر الديبه15 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مناورات تدريبية بين قوات البحرية القطرية والأمريكية في مياه الخليج العربي

تقلت وكالة الأنباء الرسمية القطرية عن مديرية التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع القطرية، أن مدمرتين بحريتين أميركتين، وصلتا ميناء حمد الدولي في قطر، أمس الأربعاء، للمشاركة في تمارين مشتركة بين قوات البحرية الأمريكية، والقوات البحرية القطرية.

ومن المفترض أن تبدأ تلك التمارين العسكرية المشتركة، صباح غد الجمعة، في تمام الساعة السابعة.

وستبدأ المناورات البحرية الأمريكية القطرية، في عرض مياه الخليج العربي، بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية قطرية بوزارة الدفاع والقوات البحرية.

ومن المقرر أن تشارك ملا يقل عن ثلاث فرق خاصة بحرية في المناورات، بجانب تسع وحدات من القوات البحرية القطرية والأمريكية.

وتأتي المناورات الأمريكية القطرية، في اعقاب توقيع صفقة بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، لتزويد قطر بنحو 72 طائرة عسكرية من طراز “أف 15”.

ووضع كلا من خالد العطية، وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، وجايمس ماتيس، وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية، اللمسات النهائية لتلك الصفقة، والتي تبلغ قيمتها نحو 12 مليار دولار.

يذكر أن قطر قد طلبت من الولايات المتحدة الأمريكية، منذ عدة أشهر، في عهد الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بتزويدها بمقاتلات الـ “أف 15”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، إن هذه الصفقة تهدف لتعزيز التعاون الأمني والعسكري بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز جهودهما المشتركة.

ويأتي السعي القطري لإنهاء الحصول على الطائرات العسكرية، والقيام بمناورات بحرية في مياه الخليج العربي، في ظل أزمة خليجية اندلعت بينها وبين بعض الدول الخليجية، بدعوى التمويل القطري للإرهاب.

وقطعت كلا من الإمارات والسعودية والبحرين واليمن ومصر، العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في الخامس من شهر يونيو / حزيران الجاري.

ونفت السلطات القطرية الاتهامات الموجهة لها، وقالت إن تللك الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول الخليجية، تهدف النيل من السيادة القطرية، وفرض وصاية على سياستها الخارجية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.