المعارضة السورية تكبد عناصر وميليشيات النظام السوري خسائر بالقنيطرة ونظام الأسد ينفي

عمر الديبه26 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المعارضة السورية تكبد عناصر وميليشيات النظام السوري خسائر بالقنيطرة ونظام الأسد ينفي

تشهد محافظة القنيطرة السورية، مواجهات مستمرة منذ نحو ثلاثة أيام، بين المعارضة السورية المسلحة، وعناصر النظام السوري، بالتزامن مع شن طائرات النظام السوري غارات جوية على شرق وريف دمشق وريف درعا.

ونقلت وسائل إعلام أن المواجهات التي تشهدها مدينة البعث بمحافظة القنيطرة، تدور رحاها بين عناصر نظام بشار الأسد، بدعم من ميليشيات عراقية ولبنانية وإيرانية، وبين غرفة عمليات جيش محمد، إحدى فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وقامت غرفة عمليات جيش محمد، بشن هجوم على عناصر النظام السوري، وتمكنت من قطع خطي الدفاع الأول والثاني، وتحقيق تقدم على حساب مقاتلي النظام السوري والميليشيات الموالية له، وقتل وتدمير العديد من أفراد وآليات النظام السوري وميليشياته.

وبالمقابل، قالت قوات النظام السوري، أنها نجحت في صد هجوم للمعارضة السورية، وقتل عدد من عناصرها.

وفي محافظة القنيطرة أيضا، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواقع تابعة لقوات النظام السوري، ردا على سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام السوري وسقطت في الجولان المحتلة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا أوضح فيه، إن رصاصات ثقيلة سقطت على موقع تابع للقوة الدولية “إندوف”، بالقرب من خط وقف إطلاق النار، الأمر الذي أدى إلى اندلاع النيران في حقل للألغام، نافيا استهدافه لمواقع تابعة لقوات النظام السوري.

بينما ذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي استهدفت مواقع لقوات النظام السوري شمال مرتفعات الجولان ردا على سقوط تلك القذائف، وأسفر القصف الإسرائيلي عن تدمير آلية للنظام وجرح خمسة أشخاص.

وفي درعا، ذكر ناشطون أن قوات النظام شنت قصفا جويا على مدينة داعل، وشملت الغارات الجوية بلدات صيدا واليادودة والنعيمة، وأسفر القصف عن إصابة خمس أشخاص.

كما قصفت طائرات النظام حي جوبر الدمشقي، بالتزامن مع مواجهات متقطعة بين عناصر المعارضة المسلحة وقوات النظام أثناء محاولات الأخيرة اقتحام جوبر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.