أردوغان يلتقي وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع بالعاصمة التركية لبحث الأزمة الخليجية

عمر الديبه1 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أردوغان يلتقي وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع بالعاصمة التركية لبحث الأزمة الخليجية

التقى اليوم السبت بالعاصمة التركية أنقرة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بخالد العطية، وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، بحضور فكري إيشق، وزير الدفاع التركي وعدد من المستشارين من الجانبين التركي والقطري.

وتتركز مباحثات وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خلال زيارته إلى العاصمة التركية، على بحث آخر التطورات الراهنة التي تشهدها الأزمة الخليجية، التي اندلعت بين عدد من دول الخليج العربي ودولة قطر، وقاعدة تركيا العسكرية في قطر.

وكان وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، قد التقى بوزير الدفاع التركي، أمس الجمعة قبيل مباحثاته الذي أجراها اليوم مع الرئيس التركي.

وكان الرئيس أردوغان، قد وصف مطالبة دول الخليجية التي تفرض حصارها على دولة قطر، بإغلاق القاعدة العسكرية التركية لدى قطر فورا، ووقف التعاون العسكري بين الجانبين القطري والتركي، بأنها “مطالبة قبيحة” مضيفا أن هذا المطلب خاطئ، كونه يمثل تدخلا في العلاقات الثنائية التي تجمع بين تركيا وقطر.

وكان الرئيس التركي قد بحث أمس الجمعة، مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي، آليات حل الأزمة التي تشهدها منطقة الخليج العربي.

وأصدر البيت الأبيض، بيانا، أوضح أن الزعيمين الأمريكي والتركي أكدا خلال مباحثاتهما الهاتفية، على أهمية أن تبذل كل الدول جهودا من أجل وقف دعم الإرهاب ومكافحة الأفكار المتطرفة.

وتتزامن زيارة وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، إلى العاصمة التركية، مع وصول مجموعة جديدة من الجنود الأتراك إلى قاعدة العديد الجوية في دولة قطر، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع القطرية.

يذكر أن كلا من تركيا وقطر قد وقعتا عام 2014 على اتفاقية بينهما لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر.

ووافق البرلمان التركي على هذه الاتفاقية في أعقاب نشوب الأزمة الخليجية بين قطر وبعض الدول الخليجية، وصادق عليها خلال شهر يونيو / حزيران المنصرم، وأرسلت أنقرة دفعتين من الجنود الأتراك إلى قطر، لأداء بعض المهام التدريبية، طبقا للاتفاقية المبرمة بينهما

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.