جزيرة رودس اليونانية تستضيف مؤتمرا لليهود الليبيين لبحث جهود التطبيع مع ليبيا

عمر الديبه1 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
جزيرة رودس اليونانية تستضيف مؤتمرا لليهود الليبيين لبحث جهود التطبيع مع ليبيا

تتواصل في جزيرة رودس اليونانية أعمال “مؤتمر المصالحة والحوار بين يهود ليبيا والعرب” لليوم الثاني، حيث يقوم “اتحاد يهود ليبيا” بتنفيذ هذا المؤتمر، والذي يهدف إلى تطبيع العلاقات بين اليهود من أصول ليبية مع دولة ليبيا وجميع الدول العربية.

ويشارك في أعمال المؤتمر، وزيرين من الحكومة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عضو بالكنيست الإسرائيلي، إلى جانب حضور عمر القويري، وزير الإعلام الليبي السابق، ومثال الألوسي، أحد الساسة العراقيين، فضلا عن مشاركة عدد من الناشطين والسياسيين من ليبيا والدول العربية، وأكراد وإيزيديين، وعشرات اليهود من أصول ليبية جاؤوا للمشاركة في أعمال المؤتمر من إسرائيل وبلدان أخرى.

وتطرق المشاركون في المؤتمر لوضع تصورات عن كيفية تطبيع العلاقات بين اليهود وشعوب الدول العربية، وكذلك تطبيع العلاقات بين دولة إسرائيل والدول العربية، في ظل التطورات الجديدة التي تشهدها المنطقة العربية بوتيرة متسارعة.

وتحدثت تقارير صحفية عن تحول النقاشات في ثاني أيام المؤتمر، من بحث مطالب اليهود من أصول ليبية حول تطبيع علاقاتهم مع الدولة الليبية، وجهود احتفاظهم بهويتهم الليبية وعودتهم إلى مناطقهم التي تركوها منذ عقود، إلى نقاشات حول التطبيع بين دولة إسرائيل والدول العربية، وكيفية التعاون فيما بينهم في المجالات التكنولوجية والاقتصادية.

كما أشارت التقارير الصحفية إلى انزعاج بعض المنظمين والمشاركين الليبيين، كونهم حضروا المؤتمر بنية التواصل مع يهود من أصول ليبية، لا يهود إسرائيليين.

يذكر أن قضية عودة اليهود ذوي الأصول الليبية، إلى ليبيا، قد أثارت جدلا دينيا وسياسيا في ليبيا في أعقاب سقوط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011. وتناولت بعض التقارير في ذلك الوقت أنباء عن إعادة فتح معبد يهودي في ليبيا، وسط العاصمة طرابلس، الأمر الذي أثار حالة من الغضب لدى بعض الليبيين الذين اشترطوا تنازل اليهود عن جنسيتهم الإسرائيلية من أجل القبول بهم في ليبيا من جديد.

وكان اليهود الليبيون قد غادروا الأراضي الليبية خلال عام 1967، لكنهم ظلوا على تواصل مع نظام الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، بحسب تقارير إعلامية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.