ترامب يتراجع عن التعاون الإلكتروني مع روسيا بعد سلسلة عنيفة من الانتقادات

عمر الديبه10 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ترامب يتراجع عن التعاون الإلكتروني مع روسيا بعد سلسلة عنيفة من الانتقادات

تراجع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأحد، عن عزمه إنشاء “وحدة للأمن الإلكتروني، بالاشتراك مع الجانب الروسي.

وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه لا يعتقد أن يتم هذا الأمر، وذلك عقب ساعات قليلة من انتقاد أعضاء الحزب الجمهوري الشديد، لمقترح الرئيس الأمريكي، حيث أشار الجمهوريون إلى عدم وجود ثقة لديهم بروسيا.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد ذكر في وقت سابق أمس الأحد، أنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اللقاء الذي جمعهما الجمعة الماضية، على هامش أعمال اجتماعات قمة مجموعة العشرين، والتي استضافتها مدينة هامبورج في ألمانيا، مسألة تشكيل “وحدة منيعة للأمن الإلكتروني” تهدف إلى مواجهة عدد من القضايا مثل قضية التطفل الإلكتروني في الانتخابات.

وتسبب مقترح الرئيس الأمريكي في سيل من الانتقادات، من قبل الجمهوريين، الذين تساءلوا لماذا تتعاون الولايات المتحدة الامريكية مع الجانب الروسي، بعد المزاعم حول التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت أواخر العام الماضي.

وقال السناتور عضو مجلس الشيوخ عن كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام “إنها ليست أغبى فكرة سمعتها على الإطلاق لكنها قريبة من ذلك”.

كما قال آشتون كارتر الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع، حتى نهاية فترة الإدارة الأمريكية السابقة والتي كان يقودها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في شهر يناير / كانون الثاني “إن ذلك مثل شخص سرق منزلك ثم اقترح تنظيم مجموعة عمل عن السطو”.

وتسببت تلك الانتقادات في تراجع الرئيس الأمريكي عن مقترحه، وكتب ترامب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “حقيقة أنني والرئيس بوتين ناقشنا إنشاء وحدة للأمن الإلكتروني لا تعني أنني أعتقد أنها يمكن أن تحدث، فهي لا يمكن أن تحدث”. لكنه بعد ذلك أشار في الوقت نفسه إلى الاتفاق الروسي الأمريكي لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا قائلا “يمكن أن يحدث وحدث”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.